النشرة الأسبوعية

المشهد الإفريقي العدد 225

كلمة المحرر

القراء الأعزاء: تأتي هذه النشرة في أسبوع أفريقي تتقاطع فيه التحولات السياسية والأمنية مع ضغوط اقتصادية ومناخية متزايدة، بما يعكس استمرار هشاشة مسارات الاستقرار في عدد من دول القارة. ففي المغرب، تتجه الأحزاب السياسية إلى البحث عن آليات لمواجهة عزوف الشباب عن المشاركة السياسية قبيل الانتخابات، بينما تمضي نيجيريا نحو تعديل دستوري يفتح الباب أمام إنشاء شرطة للولايات، في خطوة تثير نقاشاً حول مستقبل الأمن الفيدرالي. وفي الرأس الأخضر، يعتزم الرئيس خوسيه ماريا نيفيس خوض الانتخابات لولاية ثانية.

وفي غرب أفريقيا، تتقدم السنغال في استكشاف مواردها البحرية عبر مذكرة تفاهم مع «إيني»، بالتزامن مع تصاعد التهديدات الجهادية في مالي، وتزايد الاعتماد على روسيا في النيجر. أما إثيوبيا فتواجه مخاوف بشأن موسم الحصاد الرئيسي بفعل نقص الأمطار المرتبط بـ”النينيو”، فيما تتفاقم في السودان تداعيات الحرب على الأراضي الزراعية والأمن الغذائي.

وفي شرق ووسط أفريقيا، تتواصل الاضطرابات السياسية في جنوب السودان والكونغو الديمقراطية، بينما تضع محادثات جنيف اتفاق السلام بين رواندا والكونغو أمام اختبار جديد، وتتسع أزمة النزوح بفعل النزاعات. وفي المقابل، تشهد القارة تطورات في الرياضة والتحول الرقمي مع استضافة كينيا بطولة العالم لألعاب القوى 2029، وتنامي الشراكات الكورية في الذكاء الاصطناعي، وسط جدل متصاعد حول استخدام هذه التكنولوجيا في عمليات التأثير المرتبطة بحرب السودان.

شمال إفريقيا

المغرب

الأحزاب السياسية المغربية تسعى لمواجهة عزوف الشباب عن المشاركة السياسية قبيل الانتخابات

تحاول الأحزاب السياسية المغربية استقطاب الناخبين الشباب للمشاركة في الانتخابات المقررة الأسبوع المقبل، وذلك عبر وعود بتوفير فرص عمل وسكن بأسعار معقولة، لا سيما بعد أن كشفت احتجاجات عنيفة شهدها العام الماضي ومحاولات جماعية لاقتحام الحدود مع جيب سبتة الإسباني عن حالة واسعة من الاستياء. ويُنظر إلى التفاوت في التنمية واستمرار المصاعب الاقتصادية التي تواجه الشباب كعوامل رئيسية وراء هذين الحدثين، وذلك في ظل التقدم المحرز مؤخراً في قطاعات مثل التصنيع والموانئ والسكك الحديدية، والذي ساهم في رفع مستويات المعيشة في المدن الكبرى. وتُعد هذه الانتخابات -المقرر إجراؤها في 23 سبتمبر- الرابعة من نوعها في البلاد منذ احتجاجات “الربيع العربي” عام 2011، التي دفعت المؤسسة الملكية إلى تقاسم المزيد من السلطات مع البرلمان قبل أن تعمد لاحقاً إلى تعزيز مكانتها. يذكر أن حزباً إسلامياً معتدلاً قاد الحكومة لنحو عقد من الزمن، لكنه مُني بهزيمة ساحقة في الانتخابات السابقة قبل خمس سنوات، ليفسح المجال أمام حزبين أسسهما مقربون من القصر الملكي؛ وهما “التجمع الوطني للأحرار” و”حزب الأصالة والمعاصرة”. وقد وضع كلا الحزبين قضية تشغيل الشباب في صلب حملاتهما الانتخابية، متعهدين بتوفير نحو مليون فرصة عمل خلال الولاية البرلمانية المقبلة. Reuters

غرب إفريقيا

نيجيريا

نيجيريا تحيل مشروع قانون تعديل دستوري بشأن شرطة الولايات إلى برلمانات الولايات للمصادقة عليه

أحال البرلمان النيجيري مشروع قانون لتعديل الدستور -يهدف إلى إنشاء قوات شرطة خاصة بالولايات- إلى برلمانات الولايات الست والثلاثين في البلاد للمصادقة عليه؛ مما يمثل خطوة متقدمة في إصلاح أمني جوهري يسعى إليه الرئيس بولا تينوبو وسط ضغوط متزايدة ناجمة عن تدهور الأوضاع الأمنية قبيل انتخابات يناير. وقد صرح [كامورو أوغونلانا، أمين سر الجمعية الوطنية] بأن الجمعية الوطنية طلبت من الولايات إرسال قراراتها في غضون 30 يوماً، لكنه أشار إلى أن هذه المهلة الزمنية ذات طابع إداري وليست ملزمة دستورياً. ويشترط إقرار مشروع القانون من قبل ثلثي برلمانات الولايات على الأقل -أي 24 ولاية من أصل 36- ليصبح قانوناً نافذاً. ويرى المؤيدون أن شرطة الولايات ستعزز الاستجابة للتهديدات الأمنية المحلية من خلال نقل صلاحيات العمل الشرطي من الحكومة الفيدرالية إلى مستوى الولايات (اللامركزية). وتشمل مقترحات التعديل الدستوري الأخرى التي لا تزال بانتظار الموافقة النهائية: منح الحكم الذاتي للحكومات المحلية، والسماح بالترشح المستقل للانتخابات، وتخصيص مقاعد تشريعية للنساء، ومنح الجنسية عن طريق الاستثمار. وفي حال المصادقة عليه من قبل العدد المطلوب من برلمانات الولايات، فسيمثل ذلك واحداً من أكثر التغييرات شمولاً في منظومة الأمن والحكم في نيجيريا منذ عودة البلاد إلى الحكم المدني عام 1999.  Reuters

الرأس الأخضر

رئيس الرأس الأخضر “نيفيس” يعتزم الترشح لولاية ثانية في نوفمبر

أعلن رئيس الرأس الأخضر، خوسيه ماريا نيفيس، يوم الاثنين، أنه سيخوض الانتخابات المقررة في نوفمبر المقبل سعياً للفوز بولاية ثانية مدتها خمس سنوات. ومن المقرر أن يتوجه الناخبون في هذه الدولة الأرخبيلية الواقعة في غرب أفريقيا – وتحديداً في المحيط الأطلسي قبالة سواحل السنغال – إلى صناديق الاقتراع في 15 نوفمبر. يذكر أن نيفيس (66 عاماً) شغل منصب رئيس الوزراء في الفترة من 2001 إلى 2016، وانتُخب رئيساً للبلاد في عام 2021. وعقب إعلان نيفيس، ستتولى رئيسة الجمعية الوطنية، جانيرا هوبفر ألمادا، مهام الرئيس المؤقت للبلاد خلال الشهرين المقبلين. … هذا وقد أعلن تسعة أشخاص بالفعل عن نيتهم ​​الترشح للرئاسة، غير أنه يتعين عليهم تقديم الوثائق المطلوبة إلى المحكمة الدستورية في البلاد قبل يوم الأربعاء. ويتم ترشيح المتنافسين على رئاسة الرأس الأخضر من قبل شخصيات تمثل المجتمع المدني؛ إذ يمكن للأحزاب دعم مرشح رئاسي، رغم أنه لا يُسمح للرئيس بالانتماء إلى أي حزب سياسي. وقد أشار نيفيس إلى أنه يسعى للحصول على دعم “الحزب الأفريقي لاستقلال الرأس الأخضر” (PAICV) – الذي كان يتزعمه سابقاً – مع دعوته في الوقت ذاته إلى حشد تأييد أوسع نطاقاً. Africanews

السنغال

السنغال وشركة “إيني” توقعان مذكرة تفاهم لتقييم خمس مناطق امتياز بحرية

وقعت السنغال وشركة النفط الإيطالية “إيني” مذكرة تفاهم لإجراء دراسات أولية وتقييم الإمكانات في خمس مناطق امتياز بحرية، وذلك حسبما صرح به وزير الطاقة في الدولة الواقعة غرب أفريقيا يوم الثلاثاء. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار استراتيجية الحكومة لاستئناف عمليات التنقيب عن النفط والغاز والترويج لحوضها الرسوبي، وفقاً لبيان صادر عن وزير الطاقة الحاج عبد الرحمن ضيوف. وأشار البيان إلى أن شركة النفط الوطنية السنغالية “بتروسين” (Petrosen) ستؤدي دوراً محورياً في تطوير هذا الحوض. وكان الوزير قد صرح الأسبوع الماضي بأن السنغال تخطط لطرح 109 مناطق امتياز للنفط والغاز أمام المستثمرين المحليين والأجانب. Reuters

مالي

مقتل ما لا يقل عن 50 جندياً في هجوم شنه جهاديون على قاعدة للجيش المالي

أفادت مصادر أمنية ومحلية لوكالة فرانس برس، يوم الاثنين، بأن هجوماً واسع النطاق استهدف قاعدة رئيسية للجيش في مالي الأسبوع الماضي، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 50 جندياً وخمسة عناصر شبه عسكرية من “فيلق أفريقيا” الروسي. ويُعد الهجوم الذي وقع يوم الخميس على معسكر “ديورا” العسكري -والذي أعلن جهاديون مسؤوليتهم عنه- واحداً من أكثر الهجمات دموية التي يتعرض لها الجيش المالي منذ اندلاع الصراع الذي يعصف بهذا البلد الواقع في غرب أفريقيا منذ أكثر من عقد. … كما وقع العشرات من الجنود الماليين في الأسر، وفقاً للمصادر الأمنية والمحلية. … ومنذ أواخر شهر أبريل، شنت “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” (JNIM) وحلفاؤها من الانفصاليين الطوارق سلسلة من الهجمات الرامية إلى إضعاف المجلس العسكري الحاكم في البلاد، بما في ذلك الاستيلاء على مدينة “كيدال” الشمالية ومقتل وزير الدفاع. Africanews with AFP

النيجر 

تمرد النيجر يكشف عن اعتماد متزايد على روسيا

أظهر التمرد الفاشل في النيجر مدى اعتماد الرئيس عبد الرحمن تشياني حالياً على الدعم الروسي عند تعرض حكومته للتهديد، بما في ذلك التهديدات النابعة من داخل قواته الأمنية نفسها. ففي 29 أغسطس/آب، شن جنود أطلقوا على أنفسهم اسم “القوات المسلحة لاستعادة الوطن” هجوماً منسقاً استهدف القاعدة الجوية 101 في مطار نيامي الدولي، والقصر الرئاسي، ومبنى هيئة البث الوطنية. وخلال الاشتباكات، تم تداول بيان يزعم -على خلاف الحقيقة- أن تشياني قد أُطيح به. وقد تمكنت وحدات الحرس الرئاسي الموالية للرئيس من تأمين القصر طوال الليل، بينما ساعد نحو 200 جندي من “فيلق أفريقيا” الروسي -مدعومين بطائرات مسيرة وتعزيزات قيل إنها وصلت من مالي وليبيا- في استعادة القاعدة الجوية بحلول المساء. وأسفرت الأحداث عن مقتل ما لا يقل عن 27 شخصاً واعتقال نحو 100 من المتمردين. لقد كشف التمرد عن الجهة التي يمكن لتشياني الاعتماد عليها عندما تنقلب ضده قواته الأمنية؛ إذ تولت القوات النيجرية حماية القصر الرئاسي، في حين ساعد الأفراد والمعدات الروسية القوات الموالية في استعادة القاعدة الجوية الاستراتيجية. … وقد أظهرت هذه الأحداث أن دور روسيا في النيجر بات يتجاوز مجرد مكافحة الجماعات المسلحة ليشمل المساعدة في حماية الحكومة العسكرية ذاتها؛ وهو تحول كبير عما تم تقديمه في البداية للشعب النيجري بشأن هذه الشراكة، التي صُوِّرت حينها كوسيلة لتعزيز جهود مكافحة الجماعات المسلحة عقب رحيل القوات الغربية Al Jazeera

شرق إفريقيا

إرتريا

“نطالب بالحقيقة”: أولغا توكارتشوك وجي إم كويتزي يتصدران دعوات للكشف عن مصير كتّاب إريتريين مختفين.

وقّع أكثر من 180 كاتباً رسالة موجهة إلى الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، يطالبون فيها بتقديم دليل على أن 12 كاتباً -اعتقلوا عام 2001- لا يزالون على قيد الحياة. وقد انضم الحائزان على جائزة نوبل، أولغا توكارتشوك وجي إم كويتزي، إلى نخبة من الكتّاب البارزين -بمن فيهم كولم تويبين، وإليف شافاق، وإيزابيل أليندي، وبن أوكري، ويان مارتل، وكاميلا شمسي، وتسيتسي دانغاريمبغا- في التوقيع على هذه الرسالة المؤرخة في 18 سبتمبر، والتي تتزامن مع مرور 25 عاماً على حملة القمع الحكومية ضد الصحافة المستقلة. وتستهل الرسالة نصها بالقول: “في غضون أيام، سُحقت الصحافة الحرة والأصوات المستقلة في إريتريا بشكل ممنهج”. وتورد الرسالة أسماء 12 كاتباً محتجزين بمعزل عن العالم الخارجي منذ عام 2001، بمن فيهم الشاعر أمانويل أسرات، والكاتب المسرحي والصحفي داويت إسحاق. … تخضع إريتريا لحكم دكتاتوري قمعي بقيادة أفورقي، إذ لم تُجرَ أي انتخابات وطنية منذ الاستقلال عام 1993. The Guardian

إثيوبيا

نقص الأمطار المرتبط بظاهرة “النينيو” يهدد موسم الحصاد الرئيسي في إثيوبيا، الذي يمثل أكثر من 85% من الإنتاج الوطني للمحاصيل

يهدد شح الأمطار التاريخي المرتبط بظاهرة “النينيو” موسم الحصاد الرئيسي في إثيوبيا (موسم “ميهر”)؛ إذ يُتوقع أن يكون الإنتاج دون المعدل الطبيعي بعد أن تجاوز العجز في هطول الأمطار نسبة 50% من المعدل المعتاد في أنحاء واسعة من البلاد، وذلك وفقاً لشبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة (FEWS NET). … وقد أدى ضعف الأمطار إلى تأخير عمليات الزراعة والإضرار بنمو المحاصيل، لا سيما في المناطق الشمالية والوسطى والشرقية من إثيوبيا. ويُذكر أن موسم الحصاد الرئيسي -المعروف باسم “ميهر”- يساهم بأكثر من 85% من إجمالي الإنتاج الوطني للمحاصيل، ومن المتوقع أن تكون حصيلته دون المعدل، مما سيؤدي إلى انخفاض مخزون الغذاء وتراجع الدخل الناتج عن العمل الزراعي. … وتدخل إثيوبيا فترة “النينيو” (2026–2027) في ظل ضغوط إنسانية حادة قائمة بالفعل، حيث يواجه ملايين الأشخاص تداعيات مركبة تشمل الصراع، والنزوح، والجفاف، والصعوبات الاقتصادية، والاضطرابات المتكررة في الإنتاج الزراعي Addis Standard

السودان

لعنة ذهب النيل: كيف يفقد السودان أراضيه الخصبة وقدرته على إنتاج الغذاء

في منطقة “أبو حمد”، وعلى ضفاف نهر النيل، كانت البساتين والحدائق والحقول الخضراء تنتج في السابق وفرة من التمور والحمضيات والحبوب الشتوية لتلبية احتياجات بلدات ومدن شرق السودان، بما في ذلك الخرطوم وبورتسودان. أما اليوم، فقد تغير حال الأرض تماماً؛ إذ تنتشر في أرجاء البلدة وضواحيها أكثر من 700 كومة من النفايات الرمادية التي تسمم التربة والمياه والهواء. وتمثل هذه الأكوام بقايا سامة ناتجة عن عمليات التعدين الحرفي للذهب، وهي ممارسة بدأت قرابة عام 2008 وتصاعدت حدتها خلال السنوات الست الماضية. … لقد أدى هذا التلوث الزاحف إلى تدمير الركيزة الزراعية في “أبو حمد”، محولاً نمط الحياة الهادئ في البلدة إلى صراع يومي ضد التلوث والأمراض. كما تسببت مياه الفيضانات -التي تحمل مخلفات جارية من مواقع التعدين- في ارتفاع هائل في ملوحة التربة، مما أدى إلى تراجع كارثي في ​​إنتاج الغذاء. … ولا تُعد مأساة “أبو حمد” حالة معزولة، بل هي مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالحرب الدائرة في السودان، والتي دخلت الآن عامها الرابع؛ إذ تعتمد كل من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع اعتماداً كبيراً على قطاع الذهب. ويشير الباحث سليمان بالدو، من مركز الأبحاث “مرصد الشفافية والسياسات في السودان” (Sudan Transparency and Policy Tracker)، إلى أن كلا الطرفين متورطان في السيطرة على عمليات التعدين منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023. Ayin Network and The Guardian

جنوب السودان

كير يقيل رئيس مفوضية الانتخابات قبل ثلاثة أشهر من موعد الاقتراع

أقال رئيس جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، رئيس المفوضية الوطنية للانتخابات، البروفيسور أبدنيغو أكوك كاكول، وعيّن غابرييل بول دينغ ماجوك خلفاً له، وذلك قبل ثلاثة أشهر من الموعد المقرر لإجراء الانتخابات. وقد أُعلن عن هذه التغييرات عبر هيئة بث جنوب السودان (SSBC) الرسمية مساء الثلاثاء، دون ذكر أسباب لإقالة البروفيسور أكوك. ويأتي هذا القرار في وقت تواجه فيه المؤسسات الانتخابية جدولاً زمنياً ضيقاً للتحضير للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في 22 ديسمبر 2026. وفي حديثه لراديو “تمازج”، صرح أستاذ العلوم السياسية بجامعة جوبا، أبراهام كول نيوان، بأن التغييرات داخل مؤسسات الدولة ليست أمراً غير معتاد، لكنه أبدى تحفظاً بشأن توقيت القرار؛ إذ قال: “إذا كانت الحكومة جادة بشأن الانتخابات، فلا ينبغي إجراء تغييرات في هذا الوقت الحرج”. وأشار البروفيسور نيوان إلى أن تغيير القيادة قد يؤثر على تنفيذ الجدول الزمني للانتخابات، بما في ذلك الاستعدادات الخاصة بتسجيل الناخبين. Radio Tamazuj

كينيا

كينيا تستضيف بطولة العالم لألعاب القوى لعام 2029 في سابقة هي الأولى من نوعها في أفريقيا

ستصبح كينيا أول دولة أفريقية تستضيف بطولة العالم لألعاب القوى بعد فوزها بملف استضافة نسخة عام 2029. وستُقام البطولة في العاصمة نيروبي، وتحديداً في ملعب “كاساراني” الذي يتسع لـ 48 ألف متفرج. وقد أخفقت كل من لندن وروما في مساعيهما للاستضافة، بينما مُنحت حقوق تنظيم نسخة عام 2031 لمدينة ميونيخ. وكان التراث الرياضي العريق لكينيا في مجال ألعاب القوى ركيزة أساسية في ملف ترشحها؛ إذ تزخر الدولة الواقعة في شرق أفريقيا بسجل حافل يضم 72 ميدالية ذهبية في بطولات العالم و38 ميدالية ذهبية أولمبية، تركزت غالبيتها في سباقات الجري للمسافات المتوسطة والطويلة. وتُعد كينيا ثاني أكثر الدول نجاحاً في تاريخ بطولات العالم، كما شارك العداء إليود كيبتشوجي -بطل الماراثون الأولمبي مرتين والفائز بذهبية سباق 5000 متر في بطولة العالم عام 2003- في جهود الترويج لملف نيروبي خلال عملية الترشح BBC

رواندا

كيف يموّل متمردو حركة “إم 23” -المدعومون من رواندا- حربهم في جمهورية الكونغو الديمقراطية

لقد توغل متمردو حركة “إم 23” (M23) -المدعومون من رواندا- في الاقتصاد المحلي لشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مستخدمين الإيرادات المتأتية من الضرائب والمعادن لدفع رواتب المقاتلين، والحفاظ على هيكل إداري، وترسيخ سيطرتهم على الأراضي. غير أن هذا النظام يواجه قيوداً؛ إذ يستمد المتمردون وداعموهم الموارد المالية من اقتصاد أضعفته الحرب وتعطلت فيه حركة التجارة وانهار النظام المصرفي الرسمي، في ظل غياب البنية التحتية المالية اللازمة لإنعاشه. … وتُشكل الضرائب العمود الفقري لنظام التمويل الخاص بالحركة، حيث تُفرض على نطاق واسع يشمل الشركات والأسواق المحلية، وقطاع النقل، والأنشطة التجارية العابرة للحدود، والسكان العاديين، وحتى المنظمات الإنسانية. وسعياً لترسيخ نظامها وتعزيز استقلاليتها في المناطق الخاضعة لسيطرتها، أنشأت الحركة نظاماً مالياً موازياً، وإن كانت هذه الجهود لم تحقق نجاحاً كبيراً حتى الآن. كما تُعد المعادن -مثل الذهب والكولتان- جزءاً مهماً آخر من الموارد المالية للحركة، إذ تخضع مواقع التعدين المربحة وممرات النقل لعمليات فرض الضرائب واستخراج الموارد. ويتم تهريب كميات كبيرة من هذه المعادن عبر الحدود إلى رواندا -الداعم الرئيسي للحركة- التي تنشر آلاف الجنود على الأراضي الكونغولية للقتال جنباً إلى جنب مع المتمردين وقيادة عملياتهم. … وتُعد التجارة العابرة للحدود مصدراً آخر للدخل المربح للحركة، حيث تُفرض رسوم على الوقود والمنتجات الزراعية والأخشاب والفحم والسلع المصنعة التي تمر عبر الأراضي الخاضعة لسيطرة “إم 23″ و”تحالف نهر الكونغو” (AFC) من وإلى رواندا وأوغندا. The New Humanitarian

الكونغو الديمقراطية

الرئيس تشيسيكيدي يشكّل لجنة للحوار وسط معارضة شديدة

وقّع الرئيس فيليكس تشيسيكيدي مرسوماً رئاسياً يوم الأحد، 13 سبتمبر 2026، يقضي بتشكيل لجنة استشارية مُكلّفة بوضع الأسس لحوار وطني مرتقب؛ وهي مبادرة سياسية قوبلت باعتراض فوري من شخصيات بارزة في المعارضة رأت فيها تجاوزاً لصلاحيات السلطة التنفيذية. وبدلاً من الدعوة لعقد الجمعية العامة للحوار مباشرة، تقتصر مهام الهيئة الجديدة على تقييم المتطلبات المالية واللوجستية والفنية والأمنية، ورفع توصيات استراتيجية إلى رئيس الدولة بشأن تشكيل لجنة تحضيرية أوسع نطاقاً. ووفقاً لبنود المرسوم، تعمل اللجنة تحت الإشراف المباشر للرئاسة التي تحتفظ وحدها بصلاحية تعيين أو إقالة قيادتها وأعضائها وخبراء فنيين (يبلغ عددهم أحد عشر خبيراً)، فضلاً عن التحكم في كافة الاتصالات العامة الرسمية. وقد أثارت هذه الهيكلية التي تتركز فيها السلطة انتقادات واسعة عبر مختلف الأطياف السياسية؛ إذ اعتبر المتحدثون باسم “حزب الشعب لإعادة الإعمار والديمقراطية” (التابع للرئيس السابق جوزيف كابيلا) هذه الخطوة أمراً لا قيمة له، بينما رفض قادة من تحالف “معاً من أجل الجمهورية” (Ensemble pour la République) بقيادة مويس كاتومبي وتحالف “لاموكا” (Lamuka) بقيادة مارتن فايولو هذه العملية برمتها، مطالبين بإنشاء منتدى مستقل حقاً لمعالجة الصراعات الإقليمية وضمان النظام الدستوري قبيل انتخابات عام 2028. وفي غضون ذلك، اتخذت لجنة حقوق الإنسان الكونغولية موقفاً حذراً، حيث دعت إلى التفاوض السلمي وتعهدت بممارسة رقابة مستقلة للحيلولة دون وقوع تجاوزات سياسية.  APA

وسط إفريقيا

غامبيا

غامبيا تحظر الاحتجاجات غير المرخصة

حظرت غامبيا تنظيم الاحتجاجات دون الحصول على تصاريح، وذلك في أعقاب أيام من الاضطرابات الناجمة عن انقطاعات مستمرة في التيار الكهربائي. وتأتي هذه الإجراءات الصارمة – التي تضمنت استخدام الشرطة للغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين – قبيل الانتخابات العامة المقررة في شهر ديسمبر، حيث يسعى الرئيس أداما بارو للفوز بولاية ثالثة مثيرة للجدل. وقد تفاقمت أزمة الكهرباء في البلاد خلال الأسابيع الأخيرة نتيجة لنقص الإمدادات المستوردة من السنغال المجاورة – وهو ما يُعزى، بحسب تقارير، إلى فواتير كهرباء غير مسددة – ومن غينيا التي تعاني هي الأخرى من انقطاعات في التيار بسبب موجة جفاف تؤثر على محطات الطاقة الكهرومائية. يشار إلى أن الاتفاق المبرم مع شركة “كاربوورشيب” (Karpowership) التركية -المتخصصة في تشغيل محطات طاقة عائمة والتي كانت توفر في مرحلة ما 40% من احتياجات البلاد من الكهرباء- قد انتهى العام الماضي. Semafor

الشؤون الإقليمية

النزاعات المستمرة في أفريقيا تفاقم أزمة النزوح السكاني

يُعد ما يقرب من 45 مليون أفريقي (أي حوالي 3 في المائة من إجمالي سكان القارة) نازحين قسراً؛ حيث فرّوا جراء النزاعات وأعمال العنف والقمع. وتُسجّل سبع دول —وهي السودان، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والصومال، ونيجيريا، وبوركينا فاسو، وجنوب السودان، وإثيوبيا— ما يقرب من 85 في المائة من هذا العدد. ويمثل هذا الإجمالي انخفاضاً طفيفاً مقارنةً بالرقم المسجل في عام 2025 (الذي تجاوز 45 مليون نازح قسراً)، ويعزى ذلك إلى حد كبير لعودة نحو 1.5 مليون سوداني رغم استمرار النزاع هناك. ويُعد استقرار مستويات النزوح أمراً لافتاً، إذ يكسر نمطاً استمر عقداً كاملاً تميز بتزايد مستمر في أعداد النازحين قسراً في القارة؛ وللمقارنة، كان عدد النازحين قسراً في أفريقيا يبلغ 19.9 مليون نسمة في عام 2017. ولا تزال النزاعات تمثل المحرك الرئيسي للنزوح القسري في أفريقيا؛ فالدول العشر الأولى المصدرة للنازحين في القارة تعاني جميعها من نزاعات. وعلاوة على ذلك، تتسم هذه النزاعات بطابع الاستمرار؛ إذ تشهد جميع الدول العشر المصدرة للنازحين نزاعات قائمة منذ 8 سنوات على الأقل. ACSS

الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) تجدد دعوتها لوقف إطلاق النار في السودان

جددت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) دعوتها لوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في السودان، وحثت الأطراف المتحاربة على حماية المدنيين والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. وفي بيان صدر عقب اجتماع مجلس وزرائها في جيبوتي يوم الثلاثاء، قالت الهيئة إن الحرب في السودان قد خلقت أزمة إنسانية حادة، ودعت إلى عملية سياسية بقيادة سودانية لإنهاء النزاع. كما أكدت إيغاد على ضرورة تنسيق جهود الوساطة، مشيرةً إلى أن المبادرات المجزأة لا يمكن أن تحل محل عملية سلام متماسكة. ودعت الهيئة إلى دبلوماسية منسقة تشمل الاتحاد الأفريقي، وإيغاد، والأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، وشركاء دوليين رئيسيين آخرين. كما طالبت بحماية البنية التحتية المدنية وضمان وصول المساعدات الإنسانية “بشكل آمن وسريع ودون عوائق”. Radio Tamazuj

محادثات جنيف تضع اتفاق السلام بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية على المحك

من المقرر أن يجتمع مسؤولون من جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا مجدداً في جنيف يومي 16 و17 سبتمبر/أيلول لإجراء محادثات حول تنفيذ “اتفاقيات واشنطن لعام 2025”. وسيجمع هذا الاجتماع -الذي يستمر يومين- ممثلين عن البلدين إلى جانب وسطاء من الولايات المتحدة وقطر وتوغو ومفوضية الاتحاد الأفريقي؛ علماً بأن هذه الآلية قد أُنشئت لمراقبة وتنسيق تنفيذ الالتزامات الأمنية المتبادلة بين البلدين. وقد أكدت “اتفاقيات واشنطن للسلام والازدهار” -المُوقَّعة في 4 ديسمبر/كانون الأول- مجدداً التزام الأطراف بتنفيذ ذلك الاتفاق. وتتضمن الالتزامات الأمنية الرئيسية تعهُّد جمهورية الكونغو الديمقراطية بتحييد “القوات الديمقراطية لتحرير رواندا” (FDLR)، وتعهُّد رواندا بسحب قواتها ورفع التدابير الدفاعية. Al Jazeera

الشؤون الدولية

الجيش النيجيري وإندونيسيا يعززان التعاون العسكري في مجالي التدريب والتكنولوجيا

أكد الجيش النيجيري والجيش الإندونيسي مجدداً التزامهما بتعزيز التعاون الدفاعي الثنائي، مع التركيز على التدريب العسكري المهني، والفعالية العملياتية، والقدرات المؤسسية. وقد صرح بذلك رئيس أركان الجيش، الفريق “ويدي شيبو”، يوم الخميس، خلال استقباله الملحق العسكري في السفارة الإندونيسية لدى نيجيريا، العقيد “أسلم سيتياوان”، في مقر قيادة الجيش في أبوجا. ووصف “شيبو” علاقات الدفاع الراسخة بين نيجيريا وإندونيسيا بأنها ذات منفعة متبادلة، لا سيما في مجالات التعليم العسكري المهني، وتبادل الخبرات العملياتية، والمشاركة في التدريبات العسكرية متعددة الجنسيات. كما أشار إلى أن استمرار التواصل والتعاون العسكري المباشر يُعد أمراً جوهرياً لبناء قوة عسكرية مهنية ومرنة وجاهزة قتالياً، وقادرة على الاستجابة بفعالية للتهديدات الأمنية الناشئة. PR Nigeria

الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى المساءلة بشأن الأسلحة الأجنبية التي تغذي الحرب في السودان

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم الأربعاء، إلى مساءلة الدول الأجنبية التي تزود الفصائل المتحاربة في السودان بالأسلحة، محذراً من أن التدخلات الخارجية تؤدي إلى شن هجمات مدمرة على المدنيين. وفي تصريحات للصحفيين، وصف غوتيريش الأزمة الإنسانية في البلاد بأنها “مدمرة”، مشيراً إلى أن المعاناة التي يكابدها الشعب السوداني قد بلغت مستويات لا تطاق. وجاءت تصريحات الأمين العام خلال مؤتمر صحفي عقده قبيل انطلاق “أسبوع رفيع المستوى” ضمن أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة، وهي الدورة التي يرأسها للمرة الأخيرة بصفته أميناً عاماً للأمم المتحدة. ورغم إقراره بالمسؤولية الأساسية الملقاة على عاتق الفصائل السودانية المتناحرة -التي لا تزال منقسمة وغارقة في القتال- فقد شدد غوتيريش على أن الأطراف الخارجية تتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية عن استمرار إراقة الدماء. Sudan Tribune

بنك التصدير والاستيراد الكوري يربط الشركات الكورية بجهود التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في الدول الأفريقية

أعلن بنك التصدير والاستيراد الكوري (Korea Eximbank) يوم الجمعة أنه سيعزز التعاون الاقتصادي مع الدول الأفريقية، بالتزامن مع دعم الشركات المحلية التي تسعى للتوسع في أسواق تلك الدول. وعلى هامش المؤتمر الوزاري الثامن للتعاون الاقتصادي بين كوريا وأفريقيا (KOAFEC) الذي عُقد [الأسبوع الماضي]، أجرى البنك اجتماعات ثنائية مع نائب رئيس بوتسوانا “ندابا نكوسيناتي غاولاثي”، ووزراء مالية كل من تنزانيا وكينيا ورواندا وغانا ومصر وأوغندا وزيمبابوي وليسوتو وسيراليون. وقد ركز مؤتمر هذا العام على التحول من خلال الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية في أفريقيا، وبحث سبل تعزيز النمو المستدام وتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي. … يُذكر أن مبادرة “كوافيك” (KOAFEC) أُطلقت عام 2006 لتكون منصة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين كوريا وأفريقيا، وهي مبادرة مشتركة تنظمها وزارة المالية الكورية، وبنك التصدير والاستيراد الكوري، والبنك الأفريقي للتنمية. Korea Herald

قادة مجموعة “بريكس” يدعون إلى وقف فوري لإطلاق النار في السودان ويحذرون من تفشي التطرف

دعا قادة مجموعة دول “بريكس”، يوم الأحد، إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في السودان، وحثوا على التوصل إلى تسوية سلمية عبر الحوار، مع التحذير من تزايد خطر تفشي التطرف والإرهاب. وجاء هذا الموقف في “إعلان نيودلهي 2026” الذي اعتُمد خلال القمة الثامنة عشرة للتكتل في العاصمة الهندية مطلع الأسبوع. … وكان التكتل -الذي أسسته كل من البرازيل وروسيا والهند والصين، وانضمت إليه لاحقاً جنوب أفريقيا- قد توسع في السنوات الأخيرة ليشمل مصر وإثيوبيا وإيران والإمارات العربية المتحدة، من بين دول أخرى. … وتُقيم عدة دول بارزة في مجموعة “بريكس” -بما في ذلك مصر وروسيا والصين وإيران- علاقات وثيقة مع السلطات السودانية التي يقودها الجيش. Sudan Tribune

شركة “أنثروبيك” (Anthropic) تكشف عن عملية ذكاء اصطناعي مرتبطة بالإمارات استهدفت خبراء أمميين بشأن السودان

كشفت شركة الذكاء الاصطناعي «أنثروبيك» عن عملية تأثير قالت إنها مرتبطة بدرجة عالية من الثقة بمسؤولين في الحكومة الإماراتية، واستهدفت جماعة الإخوان المسلمين وخبراء أمميين انتقدوا الدور المنسوب لأبوظبي في حرب السودان. وأوضحت الشركة، في تقرير حول إساءة استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي، أن العملية استخدمت روبوت «كلود» لإنتاج تقارير ومواد دعائية ومحتوى لوسائل التواصل وشهادات بشأن السودان.

وتمحورت الحملة حول شخصية افتراضية باسم «ديدشوت»، تبنت هدفاً معلناً لتفكيك جماعة الإخوان المسلمين عالمياً، كما أعدت «ملفات مضادة للمساءلة» استهدفت مقررين خاصين للأمم المتحدة. وشملت كذلك انتحال هوية منظمة حقوقية سودانية وإعداد شهادات بأسماء أشخاص آخرين لتقديمها إلى الأمم المتحدة باعتبارها شهادات محلية مستقلة، بينها شهادات مخصصة للدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان، مع تجنب ذكر الإمارات. وقالت «أنثروبيك» إن العملية أدارت نحو 300 حساب وهمي على وسائل التواصل، لكنها لم تتمكن من إثبات وصول المواد إلى الجمهور المستهدف أو تأثيرها في القرارات السياسية. AFP

أفروبوليسي

المركز الإفريقي للأبحاث ودراسة السياسات (أفروبوليسي) مؤسسة مستقلة تقدم دراسات وأبحاثاً حول القضايا الأفريقية لدعم صناع القرار بمعرفة دقيقة وموثوقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى