مقدمة
الأمراض والأوبئه تؤرق الدول الأفريقية خاصة منذ منتصف الخمسينات والستينيات من القرن المنصرم بعد استقلال معظم القارة من الإمبريالية الأوروبية. لكن هناك وباء ومرض يعتبر من أكثر الأوبئة المعدية بإقرار منظمة الصحة العالمية ويعتبر مؤثر قوي -أو بالأحرى فتاك – على صحة المجتمعات النامية بمختلف القارات وبالأخص القارة الأفريقيه وهو مرض الدرن.
لذلك تركز هذه الدراسة على مرض الدرن (السُـل) في ولاية كسلا شرق السودان.. لماذا؟ ستعرف الإجابة عزيزي القاري مع سياق وتسلسل فقرات المقال.
في البدء لقد قمت ببحث علمي في بداية هذا العام عن: (أكثر أمراض الجهاز التنفسي شيوعاً في ولاية كسلا لعام 2024)
بالتعاون وموافقة وإشراف وزارة الصحة ولاية كسلا مجاناً وبمحض أرادتي بهدف أن أحدث البيانات وتعم الفائدة للولاية والسودان والقارة الأفريقية.. ولكن! كانت النتيجة مفاجئة! للجميع بدأً من وزير الصحة د. علي أدم ومشرف البحـث د. نجلاء حمد خليفة –أستشارية أمراض الجهاز التنفسي بروفيسر مساعد في جامعه كسلا كلية الطب والجراحة- ولإدارة الأوبئة وإدارة التخطيط الإستراتـيجي وضباط الصحة في وزارة الصحة ولاية كسلا. لكن قبل أن أخبرك عزيزي القارئ بنتائج البحث، سأخذك بجوله سياحيه للتعرف على ولاية كسلا محل البحث في السودان:
العاصمة: مدينه كسلا، وبها عدد المحليات تبلغ إحدى عشر محليه: حلفا الجديده، خشم القربة، أروما، تلكوك، همشكوريب، شمال الدلتا، ريفي غرب كسلا، ريفي كسلا، كسلا، ود الحليو وأخيراً أكبرها محلية نهر عطبره.
الموقع: تقع ولاية كسلا بين خطي الطول 37 درجه و35 درجه شرقاً وخطي عرض 14.15 درجه و17.15 درجه تحدها من الشرق دولة أرتريا بطول خط حدودي 235 كلم وتحدها من الشمال ولاية البحر الأحمر وغرباً ولاية نهر النيل ومن الجنوب الغربي ولاية القضارف.
عدد السكان: في أخر تعداد سكاني في 2011 عدد جميع مواطني الولاية بجميع المحليات حوالي 2 مليون نسمه.
المساحة: 42.282 كلم مربع
الطرق: طرق معبده داخليه في حاضرة الولايه وطرق اتحاديه مع بورتسودان وعطبرة والخـرطوم.
المطارات: يوجد مطار دولي لاستقبال جميع أنواع الطائرات بالرمز العالمي KSL.
المناخ: تسوده الرياح الشماليه الشرقيه شتاءاً وجنوبيه في فصل الخريف وتنوع البيئه النباتيه بين الصحراويه وشبه الصحراوية وبيئه الأوديه والسافنا..
درجات الحرارة: ما بين 37 الي 47 درجه ومتوسط الأمطار ما بين 350 إلى 400 ملم.
الاتصالات: تنعم الولايه بوجود شبكات الانترنت وأجهزة الإتصال الحديثه
المياه: مصادر الري سطحيه ومياة جوفيه ضحله ومياه جوفيه عميقه، تعتمد مدينه كسلا على الأبار الإرتوازيه ومحطات مياه جوفيه.
الكهرباء: تصل الولايه الكهرباء من الشبكه السودانيه القوميه للكهرباء.. وفي السنوات الأخيره بالأخص بعد بداية حرب إبريل أتجهت الولايه لأستخدام الطاقه الخضراء الطاقه الشمسيه في معظم المؤسسات الحكوميه والمشاريع الزراعيه.
مجال الصحة: المستشقيات الحكومية وهي:
مستشفى كسلا التعليمي العام – مستشفى كسلا السعودي لأمراض النساء والتوليد – مستشف الكويتي للأطفال – مستشفى الشرطة العام – مستشفي العسكري العام- مركز غسيل الكلى.. بالإضافة للمشتشفيات العامه في بقية محليات الولاية..
جمع البيانات للبحث:
كل العينات جمعت بنظام الملاحظه المقطعية للبيانات الصحيه من وزاره الصحة مركز التخطيط الإستراتيجي للولاية، لكل حالات أمراض الجهاز التنفسي ومختلف أنواعها لكل البالغين في الولاية لعام 2024، لكن بالنسبة لعينات مرض الدرن تم جمعتها من مركز الدرن بالولاية بدأت مجابهة الدرن في الولاية عام 1969 أما مركز مكافحة وعلاج الدرن للولاية.
بصورتة الحالية دشن في عام 2002، أما عدد عينات أورام الرئة فمن مركز كسلا للأورام الذي بدأ بتقديم الخدمة لمواطني الولاية قبل 4 سنوات.
نتيجة البحث:
من حسن الطالع، أن مرض الدرن لم يعد أكثر الأمراض بين مواطني ولاية كسلا، لقد كشفت نتائج بحثنا أن عدد كل حالات الأمراض التنفسي لمواطني ولايه كسلا البالغين 70498 حاله لعام 2024 ، وأن 80% من الحـالات مصابه بإلتهاب الشعب الهوائيه و10% من الحلات مصابه بالربو و 5% إلتهاب حاد في القصبات الهوائيه و 2% اصابه جديده و إنتكاسه لمرض الدرن، 2% حالات إلتهاب الحنجرة و القصبه الهوائيه، 0.7% القصبات الهوائيه غير محدد مزمن أم حاد، 0.4% إنصباب قيحي في الصدر، 0.07% وزمة رئويه ، 0.02% جلطة في الرئه و0.009% من الحالات عباره عن سرطانات الرئه أوليه أوثانويه واخيراً 0.002% من الحالات مصابه بالضائقه التنفسيه الحادة.
ومن الواضح عزيزي القارئ أن مرض الدرن أتى في أي مرتيه؟ نعم في المرتبه الرابعه بـ 2% فقط من الحالات. أعتقد أنك أن النتيجة معقدة بالأرقام، سأبسطها بالصورة ثم الجدول التاليين:

| Disease | Cases numbers |
| TB new & relapse | 1695 |
| Bronchial Asthma | 6818 |
| ARDS | 2 |
| Pulmonary Edema | 51 |
| Pulmonary Embolism | 12 |
| Secondary Pulmonary Malignancy | 2 |
| Primary Pulmonary Malignancy | 4 |
| Pyothorax | 293 |
| Pneumonia | 56432 |
| Acute Laryngitis &Tracheitis | 1164 |
| Acute Bronchitis | 3551 |
| Non – specific Bronchitis (acute or chronic) | 474 |
| Total cases number | 70498 |
في الحقيقة تفاجأت من هذه النتيجة لأنه عندما كانت تذكر ولاية كسلا يذكر مرض الدرن نسبةً لانتشاره بإثبات الأبحاث السابقة.. وعكست أندهاشي من نتاج الدراسة بعد تسليمي للبحث مطبوعاً للسيد الأستاذ محمد حسن مدير التخطيط الإستراتيجي لوزارة الصحة ولاية كسلا فسألته عن السبب في هذه النتيجه؟ لماذا مرض السل لم يعد رقم واحد في أمراض الجهاز. التنفسي في الولاية؟
فكانت الإجابة:
أننا لاحظنا في السنوات الأخيره إنحسار في حالات مرض الدرن، ورجحناها لسبيبين:
السبب الأول: الغذاء
قبل الألفيه كان سكان المحليات يأكلون وجبه واحده في اليوم أو اليومين، وكانو حتى يصلون للعاصمه كسلا بالحمير أو الجمال في أكثر من يومين، أما اليوم تطورت البنى التحتيه بين مدينة كسلا والمحليات العشر مرتبطه بالمواصلات أصبحتىااأصبح بالإمكان الخبز أن يصل المحليات طازجاً في نفس اليوم.. ومعظم سكان المحليه يأتون لمدينة كسلا لأخذ حوائجهم الأخري من ملبس ومأكل.. وأصبح معظم المواطنين في المحليات الريفية يمكنهم أن يأكلوا وجبات مختلفة وأكثر من وجبه في اليوم. بهذا الغذاء تحسنت قدرات الجهاز المناعي لمقاومه العدوى بهذا أصبح لديهم مقاومة أفضل للدرن الذي يعرف محلياً بـ مرض الجوع.
السبب الثاني: المعرفة
أصبح المواطن في المحليات لديه المعرفه والمعلومات يعلم أعراض مرض السـُل، مثلا: إذا وجد شخص أحد أفراد أسرته يعاني من كحة لفتره من الزمن يحمله مباشرةً لآقرب مركز صحي للكشف وتلقي العلاج والتأكد حتى لا ينقل العدوى بين افراد الأسرة وأفراد القريه.
مقارنات مرض الدرن مع بعض دول القارة:
– مقال لجامعه غانا عن مرض الدرن – جامعه غانا أكرا وهي تعد من أعرق الجامعات على مستوى أفريقيا بدأت في عام 1948- نقتبس من المقال المعتمد على بيانات منظمه الصحة العالمية أن السل سنوياً في دولة غانا 143 إلى 49 حالة لكل 100.000من الغانيين والغانيات لعام 2020، وذكر المقال نقاط الخطة الإسترتيجية لنهاية مرض السل.. أي بعام 2035 سيتم دحر السُل بنسبه 95% في غانا.. لكن بتطبيق التالي:
1-التكامل لمراكز علاج وحماية المرضى
2- سياسات واضحة لـدعم الأنظمة الصحية
3-تكثيف البحث العلمي (1)
– بيانات لمنظمه الصحه العالمية الدرن أظهرت لبعض الدول الأفريقيه الأتي:
| الدولة | حالات الدرن لكل 100.000 من السكان |
| أنغولا | 325 |
| جنوب أفريقيا | 513 |
| ليسوتو | 614 |
| ناميبيا | 457 |
| إسواتيني | 348 |
إعتمادا على البيانات السابقه في الجدول في 8 نوفمبر 2023، إعتمد وزارة الصحة والقائمين على الصحة في دوله أنغولا إسترتيجيه التحكم في مرض الدرن في الفترة من 2023 إلى 2027 أصبح من أولويات المشاكل الصحيه. (2)
– أما في زيمبابوي ذكرت منظمه الصحه العالمية أن في عام 2021 فقط كان عدد حلات السُل 29.945 في عام واحد فقط! (3)
– عندما نتناول ثالث دولة في أفريقيا من حيث المساحه نقصد دولة السودان نجد أنها في حاله أفضل من الدول السابقه في السباق لدحر مرض الدرن، ذلك بناءً على بيانات منظمه الصحة العالمية مع مجموعة البنك الدولي أن الدرن في السودان عام 2024 = 47 حاله لكل 100.000 من السودانين والسودانيات. (4)
-عندما نتناول دولة نيجيريا وتعتبر من أقوى دول القارة اقتصادا، في عام 2025 عدد حلات السل بين البالغين عدد 458.534 حالة درن إنها زيادة كبيره جداً مقارنة بعام 2018 وعدد الحالات 106.533 حاله، وبهذا دقت نيجيريا ناقوس خطة إستراتيجيه لنهاية الدرن في نيجيريا من عام 2027 حتى 2031 تعزو هذه الخطة إلى تعزيز والإستفادة القصوى من دعم تقنيات الصحة العلمية من فحص مبكروعلاج ووصول للخدمات الصحية الأولية لإستدامة دحر السل في نيجيريا. (5)
– أخر تحديث لمنظمه الصحة العالمية لمنطقة أفريقيا لعام 2026.. ذكرت أن في 2024 عدد 10.7 مليون شخص أصيبوا بالدرن عالمياً و1.23 مليون توفي بسبب السل، ولاحظت المنظمة انخفاض بين 2015 حتى 2024 تراجع الدرن بنسبة 28% في قارة أفريقيا وبقية العالم بنسبة 12% ما يعكس إجتهاد في سياسات الدول الأفريقية لدحر المرض المعدي. وقدرت المنظمة أن ثلثي حالات السل يتوزع بين ثمانية دول: (الهند- أندونيسيا- الفلبين- باكستان- نيجيريا- الكنغو الديموقراطية – بنغلاديش – الصين)
لدينا دولتين فقط من أفريقيا والبقية من أسيا. بالإضافة أن الفترة بين 2010 إلي 2024 حدثت حوالي 12 مليون حالة وفاة في القارة السمراء هذا عدد كبير جداً، لكن نتوقع التحسن نحنو الأفضل بعد 2025 والتوجه لإستراتيجية خطة منظمة الصحة العالمية لـ عام 2030 سيعتبر عام لنهاية وباء الدرن في القارة الأفريقية. (6)
– في المقاربة الأخيره سنذكر الدولة التي نجحت في دحر مرض الدرن وتعتبر النموذج الأمثل في القارة.. وهي أكبر دولة في أفريقيا إنها الجزائر بعد الأستقلال عام 1962 بداية العقد الأول من الاستقلال مرض الدرن شكل مشكلة صحيه كبيره بحالات وصل 300 حالة لكل 100.000 من السكان، تم إقرار مكتب الدرن من وزارة الصحة في عام 1964 لكن بدأ دعم مكتب الدرن من الخبراء بعد تكوين اللجنة الإستشاريه الوطنيه لمرض الدرن في عام 1966 لوضح حلول لمواجهه الوباء، بدأت اللجنة بجمع الموارد وإبتكار الخطط لمعرفة أسباب الوباء حتى تابعت أسلوب الحياة لأفراد المجتمع، وفي نفس العام تم تجربة أول برنامج لعلاج الدرن في الجزائر تجربة علاج لمدة 24 شهر وأخرى لمدة 12 شهر، في 1970 كان الدرن يصيب ما يقارب 3% من السكان عددهم في تلك الفتره 15 مليون، لكن في الفتره من 1975 الي 1981 مع برنامج التحكم في مرض الدرن مع المتابعه والكشف المبكر والتطعيم وصلت الي 60 حاله لكل 100.000، ومن 1980 حتى 1989 تم تطعيم 90% من المواليد الجدد، أما الفترة من 1990 حتى 1999 إجتهد جميع المؤسسات الصحية مع منظمة الصحة العالمية لتحديث وتحسين وتقصير مدة العلاج.. من 2000 حتى 2005 فترة تنفيذ أنشطة المسح المجتمعي والتقييم وتوسيع التطعيمات لتصبح أكثر تكامل بهذا أوصلت الجزائر إلي 26 حالة لكل 100.000 شخص، من 2006 حتى 2015 كانت إستراتيجيه دحر الدرن خفضت الحالات إلي 17 لكل 100.000 شخص، الأن وضعت الجزائر خطة إستراتيجيه لنهاية الدرن في عام 2035. (7)
ملخص المقارنات:
من الملاحظ أن الدول الأفريقية التي ذكرناها في الأعلى جميعها تتبع سياسات صحية متقاربة بأن وضعت خطط إستراتيجيه لزمن محدد لنهاية وباء الدرن، نسبتاً لمعرفة مدى تأثير الوباء في عوامل اخرى في المجتمع منها مثلاً:
ـــ العوامل الاقتصادية أثرت على دخل الأسرة وإنعكست على مستوى التعليم للأطفال والاجتماعية كـالتمييز المجتمعي للمصابين بين السكان…إلخ. أما تفسير كاتب المقال لأسباب تناقص حالات مرض الدرن المرض المزمن في كسلا بالسودان:
– زيادة الأهتمام بالتعليم والتعلم بتوفر وزياده عدد جامعات التعليم العالي بالأخص كافت المجالات الصحيه في السودان.
– التعاون المتاوصل بين الحكومات المتعاقبه مع المنظمات العالميه المختصه في مجلات الصحه لدحر مشكله الدرن.
– تكامل جهود الاختصاصيين والاستشاريين في مجلات الأوبئة والأمراض المدارية والصحه العامه لدحر مرض الدرن بمواكبه نوع وخطط العلاج الحديثه لعلاج مرض السل قبل الألفية كان المريض يأخذ علاج الدرن في شولات، أما اليوم دمجت بعض علاجات السل في حبه واحده علاج السل أصبح المريض يحمله في الجيب.
-الأهتمام الواضح بزيادة الوعي لخطورة الدرن بتظافر الجهود من الإدارات الأهلية والمجتمعية
لنشر التوعيه عن المرض وكيفية العلاج.
– دور روابط المرأة الذي كان ظاهراً بالتوعبه والتحدث عم حجم مشكلة وخطورة الدرن مع النساء والأمهات ربات البيوت.
– رغم الظروف الإقتصاديه ظل الأهتمام بـ التطعيم والتحصين المبكر لحديثي الولادة ضد مرض السل مجاناً بعد الولادة في مستشفيات الولادة والأطفال ومراكز التحصين والتطعيم.
-التغيرات الثقافيه بالأخص ثقافة التعليم في بداية التسعينات كان عدد طلاب جامعة كسلا بكل
التخصصات لا يصل الألف طالب مقارنه بعام 2015 عدد الطلاب أكثر من اربعة عشر ألف طالب في كل تخصصات الجامعه.
-الأتمته لبيانات الإحصاءات الإتحادية للبيانات الصحيه لكل ولايات السودان، رغم تأثره وتوقفه
سنه حرب لكن تم تم تفعيله وسهل ربط البيانات للتخطيط الإستراتيجي وتبادل المعلومات بين
وزارات الصحه المختلفه وحسن تحول وتحليل المعلومات إلي نتائج لتحديث الحاله الصحيه
للبلاد.
الخلاصة:
مشاكل الصحه في القارة السمراء لا تحل بين يوم وليله، مثلاً السودان بدأ التحكم ومكافحه الدرن في ولاية كسلا من أكثر من نصف قرن حتى وصل بحمدلله لهذه النتيجه الإيجابيه المرضيه للسعي لدحر السُل، من التجربه السودانيه نستخلص أن حل أي مشكله صحيه في القارة الأفريقية يجي يتم بالتالي:
أولاً: الجانب الاجتماعي
التعاون بين أفراد المجتمع على كافة أنواع التجمعات الاجتماعية سواءً أهلية أو رياضية.. بالأخص دور روابط المرأة لنشر والتوعية للأمهات ربات البيوت.
ثانياً: الجانب الثقافي
من حيث نشر المعلومات الصحيحة عن المشكلة الصحية في كافة المنصات الإعلامية الحديثة وسائل التواصل الاجتماعية والقديمة مثل: المعارض، المسارح، الاذعه والتلفاز المحلي.
ثالثاً: جانب السياسات
بتحديد مسار سياساتي واضح في مجال الصحه لـ دحر المشاكل الصحيه والتعاون مع منظمات العالمية والمحلية المهتمة بمجال الصحة والتفكير لإيجاد الدعم المادي واللوجستي اللازم لحل المشكلات الصحية.
الأهم من كل ذلك يجب أن نتذكرأن الإقتصاد ليس سبباً للتوقف والإستسلام عن دحر المشاكل الصحية، فرغم ما يحدث في السودان من نزاعات وحروب منذ الاستقلال عن المملكة المتحدة حتى الأن والمشاكل الإقتصاديه من تضخم وعجز.. أثبت من تجربته أنه بالصبر والإرادة والتعاون المجتمعي على كل المستويات يمكن تحقيق الأهداف الصحيه لأي بلد قارة أفريقيا.
المراجع:
- https://www.afro.who.int/countries/angola/news/let-us-end-tuberculosis-angola
- https://www.afro.who.int/countries/zimbabwe/news/zimbabwe-moves-strengthen-collaboration-fight-against-tb
- https://www.data.worldbank.org/indicator/SH.TBS.INCD?locations=SD




