النشرة الأسبوعية

المشهد الإفريقي العدد 219

كلمة المحرر

القراء الأعزاء، ها هو العدد الجديد من المشهد الإفريقي، يعكس الحالة الإفريقية خلال الأسبوع المنصرم، في عالم صاخب ومتحرك بشكل دائم. شمالا سيطر موضوع الأمواج البشرية التي عبرت إلى سبتة على أخبار الشمال الإفريقي رغم وجود بعض الأخبار المهمة، وفي غرب إفريقيا تحاول نيجيريا معالجة الاختلالات الأمنية بطرق عديدة ومنها اعتماد زيادة الرواتب، كما شغلت وتشغل أخبار الغياب المستمر لرئيس الكاميرون بول بيا لشهور عديدة، غرب إفريقيا خوف شغور رئاسي متوقع وحداثة التغييرات التي ربما تذهب في توريث الحكم لابنه. وفي الشق الإفريقي يزداد التوتر في إثيوبيا ما دعا عدد من الجهات الدولية والإقليمية من احتمالات حرب أوسع من تلك التي شهدتها البلاد في نهاية 2020، في ظل تحالفات معقدة يتداخل فيها فاعلون من خارج المعادلة المحلية، بينما يستمر الحال في السودان في حالة حرب مستعرة في غرب البلاد وتخوم ولايات كردفان. إضافة إلى تغطية الأخبار على مستور القارة والأخبار العالمية.

شمال إفريقيا

ليبيا

خبير ليبي ينتقد مسار الإنفاق والسياسة النقدية وسط ضغوط متزايدة على الدينار

انتقد الأكاديمي والخبير الاقتصادي الليبي يوسف يخلف مسعود إدارة الإنفاق العام والسياسات النقدية في ليبيا، معتبرا أن استمرار الاعتماد على النفط وارتفاع المصروفات الحكومية وضعف مساهمة القطاعات غير النفطية عوامل رئيسية وراء الضغوط التي تواجه المالية العامة وقيمة الدينار. وقال مسعود إن إجمالي الإنفاق العام خلال الفترة من 2012 حتى فبراير 2026 تجاوز 940 مليار دينار، استنادا إلى تجميع أجراه لبيانات ديوان المحاسبة ومصرف ليبيا المركزي.

ووفق حساباته، استحوذت المرتبات وما في حكمها على أكثر من 482 مليار دينار، مقابل نحو 185 مليار دينار للدعم و139 مليار دينار للتنمية وأكثر من 103 مليارات دينار للمصروفات التسييرية. ولم ينشر مصرف ليبيا المركزي سلسلة موحدة تغطي كامل الفترة نفسها تسمح بالتحقق المستقل من إجمالي 940 مليار دينار، لذلك يبقى الرقم منسوبا إلى حسابات الخبير.

وتتفق المؤشرات الحديثة مع وجود ضغط مرتفع ناتج عن الإنفاق، وإن اختلفت عن توصيف مسعود لأسبابه. وقال صندوق النقد الدولي في أبريل 2026 إن العجز المالي الليبي وصل إلى نحو 30 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي خلال 2025، بينما ارتفع الدين العام إلى ما يعادل 146 في المئة من الناتج بعد أن تضاعف تقريبا خلال عامين، وربط الصندوق استمرار العجز بالضغط على الاحتياطيات وسعر الصرف وارتفاع التضخم إلى مستويات من خانتين Northen Africa News

المغرب

كيف ساهمت المعلومات المضللة على الإنترنت في تدفق المهاجرين إلى سبتة؟

أفاد محللون بأن موجة من المعلومات المضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أسهمت في تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين نحو سبتة الإسبانية، في موجة اتسمت بالمخاطر وسقوط ضحايا. وانتشرت شائعة تفيد بأن «حدود سبتة مفتوحة» على نطاق واسع، ما دفع رجالًا ونساءً وأطفالًا إلى محاولة الوصول إلى الأراضي الإسبانية. ووفق محللين، ساهمت حملة إلكترونية حصدت نحو 11 مليون مشاهدة منذ أوائل يوليو/تموز في تأجيج التدفق، بينما خلص تحقيق مفتوح المصدر إلى أن العملية كانت، بدرجة عالية من الثقة، منظمة عمدًا. وتركز انتشار الشائعات والرسائل المحفزة على فيسبوك وواتساب، دون تحديد الجهة التي أشعلت الأزمة. واتهمت الحكومة الإسبانية جهات بتحريف حكم للمحكمة العليا بشأن إعادة المهاجرين غير النظاميين. كما أثارت رسائل مجهولة، محدودة التفاعل لكنها واسعة الانتشار، شكوكًا بشأن احتمال توظيف خوارزميات للنشر الجماعي والتلاعب بالمحتوى الرقمي لتوجيه حركة المهاجرين AFP

غرب إفريقيا

نيجيريا

تينوبو يوافق على زيادة رواتب الجنود النيجيريين بنسبة تصل إلى 80%

وافق الرئيس بولا تينوبو على زيادة رواتب أفراد القوات المسلحة النيجيرية بنسبة تتراوح بين 30 و80%، وهي خطوة من المتوقع أن ترفع فاتورة رواتب الجيش السنوية للحكومة الفيدرالية بمقدار 264 مليار نايرا، في ظل استمرار البلاد في مكافحة الإرهاب والسطو المسلح والاختطاف. وقد أُعلن عن ذلك في بيان صدر يوم الثلاثاء عن المتحدث الرئاسي بايو أونانوغا، الذي أشار إلى أن مراجعة الرواتب ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 1 سبتمبر. وذكرت الرئاسة أن حوالي 250 ألف فرد سيستفيدون من مراجعة الرواتب. … وبموجب هيكل الرواتب الجديد، سيحصل الضباط الذين تزيد رتبهم عن رتبة عقيد – بمن فيهم العميد واللواء والفريق والجنرال – على زيادة في رواتبهم بنسبة 30%. … أما الجنود الصغار، الذين يشكلون غالبية القوة القتالية في الخطوط الأمامية للجيش، فقد حصلوا على النسبة الأكبر من الزيادة، مما يشير إلى أن الحكومة توجه أكبر تحسينات الرواتب إلى الأفراد الأكثر مشاركة في العمليات القتالية Premium Times

السنغال

محكمة سنغالية تسجن ثلاثة من المؤثرين على منصة تيك توك بتهمة إهانة الرئيس

قضت محكمة سنغالية بسجن ثلاثة مؤثرين على منصة «تيك توك» وتغريمهم، بتهمة إهانة الرئيس، في حكم أثار انتقادات باعتباره مساسًا بحرية التعبير. ويعمل المؤثرون الثلاثة في قناة «فينال ديجيتال» الإلكترونية، التي يُقال إنها مؤيدة لرئيس الوزراء السابق عثمان سونكو وحزبه «باستيف»، وسط توتر سياسي بين سونكو والرئيس باسيرو ديوماي فاي. وحُكم على ماندومبي ديوب، المعروف باسم «لامينيو دارو»، بالسجن ثلاثة أشهر دون وقف التنفيذ، وهو الأكثر متابعة بينهم بأكثر من نصف مليون متابع على تيك توك. كما حُكم على ماجوي دياو، المعروف باسم «أوستاز ثيب»، ومصطفى ندياي، المعروف باسم «ندياي توبا»، بالسجن شهرين لكل منهما دون إمكانية الإفراج المشروط. وقال محاميهم عبدي نار ندياي إن منشوراتهم ذات طابع فكاهي ولا تستوجب الملاحقة الجنائية، مشيرًا إلى تغريمهما 500 ألف فرنك أفريقي لكل منهما. وأثار الحكم مخاوف بشأن حرية التعبير في السنغال Reuters.

الكاميرون

رئيس الكاميرون يثير القلق والانتقادات ببقائه في الخارج شهرين

أكمل الرئيس الكاميروني بول بيا شهرين خارج بلاده منذ مغادرته في 7 يونيو/حزيران إلى أوروبا، في رحلة وُصفت رسميًا بأنها «إقامة خاصة قصيرة»، لكنها تحولت إلى واحدة من أطول فترات غيابه، وأثارت مخاوف بشأن صحته واحتمال حدوث فراغ في السلطة. ويقود بيا الكاميرون منذ 1982، وبدأ ولايته الثامنة في نوفمبر/تشرين الثاني بعد فوزه في انتخابات أكتوبر/تشرين الأول التي أثارت جدلًا واسعًا. وأكدت الحكومة لاحقًا وجوده في سويسرا، بينما اعتاد قضاء فترات طويلة في أوروبا، تاركًا إدارة شؤون البلاد لمسؤولي الحزب وأفراد من عائلته. ولا يمنع الدستور صراحة غياب الرئيس لفترات طويلة، لكن عدم وجود نائب للرئيس يزيد المخاوف بشأن استمرارية الحكم. ووصفت المعارضة البلاد بأنها تُدار «آليًا»، فيما قال المعارض عيسى تشيروما باكاري إن هناك شعورًا متزايدًا بأن «الأمور ليست على ما يرام» بشأن صحة بيا، وسط تصاعد الانتقادات السياسية لغيابه الطويل AP

شرق إفريقيا

إثيوبيا

في إثيوبيا، تُثير الاشتباكات مخاوف من عودة الحرب الأهلية.

يقول سكان مدينة ألاماتا، الواقعة على حدود منطقتي تيغراي وأمهرة الإثيوبيتين، إن تزايد الوجود العسكري يُثير مخاوفهم من تجدد القتال. تُعدّ المدينة من أكثر المناطق المتنازع عليها منذ حرب تيغراي. سيطرت قوات جبهة تحرير شعب تيغراي عليها مطلع هذا العام، بعد انسحاب القوات الفيدرالية الإثيوبية. … تُعتبر ألاماتا المركز الرئيسي لوادي رايا، الذي يمتد على حدود منطقتي تيغراي وأمهرة. ويضمّ الوادي منطقتي رايا أزيبو في منطقة تيغراي ورايا كوبو في منطقة أمهرا. … تقع ألاماتا على بُعد حوالي 15 كيلومترًا (9 أميال) شمال كوبو في منطقة أمهرة، على طريق سريع استراتيجي يربط تيغراي بوسط إثيوبيا. دخلت القوات الفيدرالية الإثيوبية المدينة في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، مع بداية حرب تيغراي. تسيطر القوات الموالية لجبهة تحرير شعب تيغراي ووحدات جيشها المنتشرة في المنطقة منذ انسحاب القوات الفيدرالية في 15 يناير/كانون الثاني. ومع ذلك، لا يزال وضع المنطقة معلقًا بموجب اتفاقية بريتوريا للسلام التي توسط فيها الاتحاد الأفريقي والموقعة في نوفمبر/تشرين الثاني 2022. كما أدت الانقسامات السياسية داخل جبهة تحرير شعب تيغراي إلى تأجيج المخاوف بشأن استدامة عملية السلام DW.

السودان

أفادت مصادر عسكرية بأن الجيش السوداني يتسلم مركبات مدرعة وطائرات مسيرة باكستانية الصنع.

وصرحت مصادر عسكرية لصحيفة “سودان تريبيون” بأن الجيش السوداني تسلم الشهر الماضي مركبات مدرعة من طراز “محافظ” باكستانية الصنع. وأضافت المصادر أن الجيش السوداني قام خلال العامين الماضيين بتوسيع ترسانته من خلال صفقات مختلفة لتلبية متطلبات حربه المستمرة ضد قوات الدعم السريع شبه العسكرية. وقد وردت أسماء قطر والسعودية في عدة تقارير كداعمين محتملين لصفقة أسلحة باكستانية للقوات المسلحة السودانية، إلا أن أياً من البلدين لم يعلق على هذه الادعاءات. وأوضحت المصادر العسكرية أن الشحنة الأخيرة تضمنت عدداً من مركبات “محافظ” المدرعة خفيفة الوزن وسريعة الحركة، من إنتاج مصانع الذخائر الباكستانية. وأكد ضابطان عسكريان سودانيان لصحيفة “سودان تريبيون” أن الجيش تسلم 100 مركبة على دفعات متتالية. وقال الضابطان إن هذه المركبات الثقيلة مناسبة لتضاريس كردفان ودارفور، وتتميز بقدرة عالية على الحركة وسهولة الصيانة الميدانية. … وأضافت المصادر العسكرية أن الجيش حصل أيضاً على طائرات مسيرة للاستطلاع والهجوم من خلال صفقات منفصلة، ​​بما في ذلك طائرات “شاهبار” الباكستانية الصنع. … يقول الخبراء العسكريون إن مركبات محافظ توفر وسيلة تكتيكية مضادة لاعتماد قوات الدعم السريع على شاحنات البيك أب ذات الدفع الرباعي المكشوفة عالية الحركة أثناء العمليات الحضرية ودوريات الطرق السريعة الحكومية Sudan Tribune.

جنوب إفريقيا

زيمبابوي

تنشيط القواعد الشعبية، والتصدي للتسلل، تشاميسا يُطلق حركة معارضة جديدة

أعلن السياسي الزيمبابوي المعارض نيلسون تشاميسا، من لندن قبيل عودته إلى زيمبابوي، تأسيس حركة سياسية جديدة لمعارضة حكومة الرئيس إيمرسون منانغاغوا وحزب «زانو-بي إف». وتأتي الخطوة بعد استيلاء الحزب الحاكم عام 2023 على حركة تشاميسا السابقة، «ائتلاف المواطنين من أجل التغيير» (CCC)، عبر ترتيبات داخلية أثارت اعتراضه وأنصاره. وقال تشاميسا إن الحركة الجديدة استفادت من دروس التجربة السابقة، ووضعت آليات حماية لمنع تكرار اختراقها أو السيطرة عليها. وانتقد استراتيجية الحكومة القائمة على «فرق تسد»، مؤكدًا أن الحركة ستعتمد الاحتجاج السلمي والتعبئة الشعبية وسيلة للنضال، بهدف الانتقال من المقاومة إلى تشكيل حكومة تحظى بتأييد الشعب. وفي ما يتعلق بمشروع تعديل الدستور رقم 3، الذي أُقر في 7 يوليو/تموز ويمهد لتأجيل الانتخابات إلى 2030، بما قد يمنح منانغاغوا ثلاث سنوات إضافية في السلطة، أكد تشاميسا رفضه الالتزام بما وصفه «جدول الظالم»، مشددًا على أن حركته ستعمل وفق أهدافها السياسية The Africa Report

الشؤون الإقليمية

مكافحة تمويل الإرهاب في شرق أفريقيا

تشكل الجماعات الإرهابية، وفي مقدمتها حركة الشباب وتنظيم الدولة الإسلامية في الصومال (داعش)، تهديدًا متطورًا للأمن في شرق أفريقيا والمجتمع الدولي. ويبرز تنامي التعاون بين حركة الشباب وجماعة الحوثيين في اليمن بوصفه نموذجًا للتعاون العابر للحدود، عبر شبكات تسهيل تمتد عبر خليج عدن، بما يعزز قدراتهما على تهديد الأمن البري وتعطيل أحد أهم ممرات التجارة البحرية في البحر الأحمر.

كما تحولت حركة الشباب من الاعتماد على مصادر تمويل انتهازية إلى كيان هجين تتداخل فيه أنشطة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، مستفيدة من هشاشة الدولة، والحدود الرخوة، والصراعات والفساد. ورغم إحراز الحكومة الفيدرالية الصومالية تقدمًا في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب واعتماد استراتيجيات لتجفيف مصادر تمويل الجماعة، فإن الحركة واصلت التكيف والحفاظ على تدفقاتها المالية. وتحد الثغرات في الامتثال والقدرات التشغيلية والتحقيقات من فعالية هذه الجهود، فيما يظل ضعف التنسيق الإقليمي عائقًا أمام تعقب التدفقات المالية غير المشروعة ومصادرة الأصول ACSS

السودان واليمن يتفقان على تعزيز التعاون الأمني ​​البحري في البحر الأحمر

اتفق السودان واليمن، يوم السبت، على تعزيز التعاون الأمني ​​بين الدول الساحلية المطلة على البحر الأحمر لحماية الممرات الملاحية الدولية، وذلك في أعقاب سلسلة من الهجمات على حركة الملاحة البحرية. ويأتي هذا الاتفاق وسط تصاعد التهديدات التي تواجه الملاحة في البحر الأحمر، بعد أن أعلنت حركة الحوثيين في اليمن حصارًا بحريًا على السفن المرتبطة بالسعودية في 20 يوليو/تموز، وشنت هجمات على سفن في الممر المائي. وذكرت وزارة الخارجية السودانية في بيان لها أن وزير الخارجية السوداني، محيي الدين سليم، ناقش التطورات الإقليمية خلال اتصال هاتفي مع وزيرة الخارجية اليمنية المعينة حديثًا، أفراح عبد العزيز الزوبة. ودعا الوزيران إلى تعزيز التنسيق بين دول البحر الأحمر لحماية الملاحة ودعم الاستقرار الإقليمي في إطار مسؤولية مشتركة، وفقًا للبيان. ويأتي هذا النقاش عقب اجتماع عُقد الأسبوع الماضي، حيث انضم نائب القائد العام للجيش السوداني، ياسر العطا، إلى قادة عسكريين من اليمن ودول إقليمية أخرى لوضع خطط لتشكيل تحالف تقوده السعودية. ويهدف هذا التحالف إلى حماية الممرات الملاحية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب الاستراتيجي Sudan Tribune

الشؤون الدولية

سفينة روسية تتحدى العقوبات لإرسال مركبات عسكرية إلى مالي

كشف تحقيق لـ«BBC Verify» أن القوات الروسية والمالية في مالي تلقت شحنة كبيرة من المركبات العسكرية، يُعتقد أنها نُقلت على متن سفينة شحن روسية خاضعة للعقوبات. ورُصد رتل من المركبات المدرعة يصل إلى باماكو في 25 يوليو/تموز، بعدما انطلق، وفق تقارير، من ميناء لومي في توغو. وأظهرت بيانات تتبع السفن أن السفينة الروسية «ميخائيل بريتنيف» رست في لومي في 9 يوليو/تموز، بعد مغادرتها ميناء بالتيسك الروسي في 18 يونيو/حزيران. كما كشفت صور الأقمار الصناعية، وفق خبراء، أنها كانت تحمل شاحنات وناقلات جند مدرعة ومركبات مشاة خفيفة، من النوع الذي ظهر في باماكو. وأفادت بي بي سي بأن سفينة حربية روسية رافقتها أثناء عبورها القناة الإنجليزية، بينما أوقفت السفينة إشارات التتبع لفترة قبل ظهورها مجددًا في توغو. وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات عليها عام 2024. وتشير هذه التطورات إلى تعزيز موسكو دعمها للمجلس العسكري المالي، الذي يواجه ضغوطًا متزايدة من هجمات جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وانفصاليي الطوارق BBC

باكستان تتعهد بتعزيز التعاون الدفاعي مع الصومال

تعهد رئيس أركان الجيش الباكستاني، يوم الخميس، بمساعدة الصومال على تعزيز قواتها الأمنية، في إطار مساعي البلدين لتوسيع التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب والتدريب العسكري وبناء القدرات الدفاعية. وقد قطع المشير سيد عاصم منير، رئيس أركان القوات المسلحة الباكستانية وقائد الجيش، هذا التعهد خلال محادثات مع وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم الفقي في مقر القيادة العامة للجيش في روالبندي. وأكد منير، الذي يُعتبر على نطاق واسع الرجل الأقوى نفوذاً في باكستان، التزام باكستان بدعم الصومال في تعزيز أجهزتها الأمنية ودعم السلام الدائم في المنطقة، وفقاً لما ذكرته إدارة العلاقات العامة المشتركة بين الخدمات العسكرية. … واختتم الاجتماع عدة أيام من المحادثات رفيعة المستوى التي جرت خلال زيارة الفقي إلى باكستان، حيث وقعت الحكومتان اتفاقية جديدة للدفاع والأمن. … وأعلنت وزارة الدفاع الصومالية أن الاتفاقية تشمل التعاون في مكافحة الإرهاب والتدريب العسكري وتبادل الخبرات المهنية. … وتعهد أشرف بتعزيز العلاقات الدفاعية، بينما أشاد الفقي بمساهمة البحرية الباكستانية في الأمن البحري. تمتلك الصومال أطول ساحل بري في أفريقيا، يمتد لأكثر من 3300 كيلومتر على طول خليج عدن والمحيط الهندي. إلا أن عقوداً من انهيار الدولة تركت البلاد بقدرة محدودة على تسيير دوريات في مياهها أو مواجهة القرصنة والصيد غير القانوني وتهريب الأسلحة وغيرها من التهديدات البحرية Somalia Today

يشهد الذكاء الاصطناعي الصيني نموًا متسارعًا في أفريقيا

يشهد الذكاء الاصطناعي الصيني نموًا متسارعًا، لا سيما في الدول النامية، حيث يبحث المستخدمون عن أفضل نظام ممكن بأقل تكلفة. على عكس النماذج التي طورتها شركتا الذكاء الاصطناعي الأمريكيتان الرائدتان OpenAI وAnthropic – وهي نماذج مغلقة المصدر وتفرض رسومًا – فإن الأنظمة الصينية متاحة للجميع للتنزيل والتعديل دون دفع أي رسوم أو موافقة. تمثل النماذج الصينية “مفتوحة المصدر” ما يقارب نصف إجمالي استخدام الذكاء الاصطناعي على منصة OpenRouter، وهي خدمة تضم 400 نموذج ذكاء اصطناعي للاختيار من بينها، بعد أن كانت نسبتها أقل من 25% قبل عام، وفقًا لتحليل أجرته صحيفة نيويورك تايمز لبيانات ثمانية ملايين عميل. … في أكثر من عشرين مقابلة أجريت في كينيا وأوغندا ودول أخرى، وصف مطورو البرامج وصناع السياسات والمديرون التنفيذيون سوقًا سريع التغير للذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت التكلفة وموارد الحوسبة والتحكم في البيانات والتخصيص أكثر أهمية من مكان تطوير النموذج. غالبًا لم يكونوا يبحثون عن أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، بل كانوا يريدون فقط نظامًا يعمل بكفاءة كافية على موارد محدودة. بدلاً من إنفاق ملايين الدولارات لتدريب نموذج من الصفر، يمكن للمطورين تنزيل نظام صيني وبناء منتج جديد بالكامل عليه، مع دفع تكاليف الخوادم بشكل أساسي. في المقابل، تُعدّ النماذج الأمريكية تقنية موحدة لا تراعي جميع الاحتياجات، وتتطلب اشتراكات ورسومًا أخرى حسب نوع المهمة The New York Times

التوسع الإمبراطوري الإماراتي في أفريقيا

تحت قيادة حاكمها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، المعروف اختصاراً بـ MBZ، نشرت الإمارات العربية المتحدة استثماراتها ونفوذها ومعداتها العسكرية في جميع أنحاء أفريقيا بوتيرة متسارعة، سعياً منها إلى تسخير التجارة والموارد لمستقبلها ما بعد النفطي. ويمتد نفوذ الإمارات عبر القارة، بدءاً من الموانئ ووصولاً إلى مشاريع الطاقة النظيفة والمزارع الصناعية الضخمة. وقد استأجرت ملايين الهكتارات من الأراضي الزراعية لتعزيز الأمن الغذائي، وحصلت على حقوق التعدين من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى غينيا لتأمين المعادن الأساسية اللازمة لانتقالها في قطاع الطاقة ولقطاعها الدفاعي المتنامي. وقد فاجأت هذه الوتيرة السريعة والطموح الإمبراطوري للإمارات في عهد الشيخ محمد بن زايد صانعي السياسات الأفارقة، مما يُعدّ، بلا شك، أهم تحول جيوسياسي منذ أن بدأت الصين في استمالة القارة بمزيج من القروض وصفقات البنية التحتية والتعدين مع مطلع الألفية. لكن هذا الانخراط له ثمنه. تقوم الإمارات العربية المتحدة بإنشاء نظام معقد من التشابكات التجارية والصناعية والعسكرية التي تعزز أحياناً سيادة الدول الهشة، ولكنها تقوضها أيضاً – لا سيما في السودان الذي مزقته الحرب Financial Times

كيف تُفاقم الحرب في إيران عدم المساواة في أفريقيا؟

تُعدّ أنغولا، الدولة الأفريقية التي يبلغ عدد سكانها 40 مليون نسمة، من أكثر دول العالم تفاوتًا في الدخل. يعيش نصف سكانها على أقل من 3.65 دولارًا أمريكيًا في اليوم، بينما تُثري عائدات النفط نخبة حاكمة صغيرة. وقد زاد الصراع الإيراني من حدة هذا التفاوت. تُعتبر أنغولا من الدول القليلة المنتجة للنفط التي لا تُصدّر إمداداتها عبر مضيق هرمز. لذا، فبينما تُثقل أسعار الغذاء والوقود والأسمدة المتزايدة كاهل الفقراء، يُشكّل الاعتماد المتزايد على النفط الأنغولي نعمةً للأثرياء وذوي النفوذ. … في أنغولا وغيرها من الدول النامية، تُعدّ الحرب أحدث صدمة اقتصادية. يقول الخبير الاقتصادي أرسينيو بومبا إنها “زادت من حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي”، مما رفع تكاليف الواردات. ويضيف: “الأسر الأشد فقرًا هي الأكثر تضررًا في جميع البلدان تقريبًا”. أما بالنسبة للحكومة الأنغولية، فقد مثّل ارتفاع أسعار النفط وإمكانية تصديره تدفقًا كبيرًا للسيولة النقدية. يُشكّل النفط نحو 30% من الناتج المحلي الإجمالي لأنغولا، و65% من إيرادات الحكومة، وأكثر من 95% من الصادرات الفعلية، وفقًا للبنك الدولي. … وضعت الحكومة ميزانيتها لعام 2026 على أساس توقعات بيع النفط بسعر 61 دولارًا للبرميل. لكن سعر خام برنت، وهو المعيار الدولي، يبلغ الآن نحو 87 دولارًا للبرميل Washington Post

 

أفروبوليسي

المركز الإفريقي للأبحاث ودراسة السياسات (أفروبوليسي) مؤسسة مستقلة تقدم دراسات وأبحاثاً حول القضايا الأفريقية لدعم صناع القرار بمعرفة دقيقة وموثوقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى