النشرة الأسبوعية

المشهد الإفريقي العدد 217

كلمة المحرر

قراء المشهد الأعزاء أنتم على موعد مع العدد الجديد لنشرتكم الأسبوعية، تجدون طيفا واسعا لأهم الأخبار الرئيسية، وإفريقيا دائمة الحضور والديناميكية، تترافق معها تحولات مهمة لوقوعها في دائرة الاستهداف لعدد من العوامل والأسباب، وأهمها التنافس الدولية والتحولات المناخية وتداعيات الحرب في عدد من الأقاليم. في النشرة تغطية للحراك الكبير الذي شهدته تونس مؤخرا، حيث تظاهر التونسيون بشكل لافت، تزامنت مع الذكرى الخامسة لما يطلق عليه التونسيون الانقلاب الدستوري، وطالب المتظاهرون استقالة الرئيس ورحيله وهتفوا لا سعيد في تونس غير قيس سعيد، وفي غرب إفريقيا تلحظون استمرار التنسيق والتحالف بين جبهة تحرير الأزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وتنفيذ العمليات المشتركة ضد الجيش والفيلق الإفريقي الذي يسانده. ونيجيريا تشهد ازديادا لحجم الجيش في ظل التفلتات الأمنية التي تعانيها منذ فترة ليس بالقصيرة، ومع اقتراب الانتخابات في 2027. وإذا اتجهنا شرقا فستجدون مخاوف تحديات المن الغذائي في جيبوتي في ظل التطرف المناخي وارتفاع درجات الحرارة، وفي الكونغو الديمقراطية،

شمال إفريقيا

تونس

آلاف المتظاهرين في العاصمة التونسية يطالبون بإنهاء حكم الرئيس

خرج آلاف التونسيين إلى شوارع العاصمة تونس يوم السبت للمطالبة باستقالة الرئيس قيس سعيّد. ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها “ارحل” و”انتهت اللعبة” و”قيس وحده السعيد”، ورددوا شعارات مناهضة للرئيس. وجاءت هذه الاحتجاجات تزامناً مع مرور خمس سنوات على قيام سعيّد بتعليق عمل البرلمان ثم حله لاحقاً، بهدف الحكم عبر المراسيم. وعبّر المحتجون عن استنكارهم لتدهور الظروف المعيشية، وتراجع المسار الديمقراطي، وسوء إدارة شؤون الدولة. وقال الأكاديمي والباحث في علم الاجتماع، المولدي القسومي، إن المسيرة كانت دعوة للمواطنين “لإعادة اكتشاف قيم ومبادئ الجمهورية”. وأضاف قائلاً: “للأسف، بدأ التخلي عن هذه القيم في 25 يوليو/تموز 2021، فيما وصفته مراراً بأنه ‘انقلاب على النظام الدستوري'”. وتُعد هذه المسيرة الأحدث في سلسلة من المظاهرات المعارضة لحملات القمع ضد المعارضين، وللأوضاع الاقتصادية المتردية، والقيود المفروضة على حرية الصحافة. ورفع المتظاهرون صوراً للصحفي المسجون مراد الزغيدي، حيث حثت شقيقته الناس على المقاومة، قائلة إن الشعب اليوم “مقهور ومسجون”. وتأتي مظاهرة السبت في ظل توترات اجتماعية متزايدة؛ إذ شهدت تونس في الأيام الأخيرة موجة حر شديدة. وقد تسببت هذه الموجة في اندلاع حرائق متعددة وأدت إلى انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي والمياه، مما فاقم حالة الإحباط العام إزاء تراجع مستوى الخدمات الأساسية Africanews with agencies.

غرب إفريقيا

نيجيريا

تينوبو يوسع قوام الجيش النيجيري إلى 12 فرقة ويوافق على تجنيد 28 ألف عنصر

وافق الرئيس بولا أحمد تينوبو على توسيع قوام الجيش النيجيري من ثماني فرق إلى 12 فرقة، كما أذن بتجنيد 28 ألف عنصر إضافي؛ وذلك في خطوة هامة تهدف إلى تعزيز المنظومة الأمنية في نيجيريا ورفع الكفاءة العملياتية للجيش. وتأتي هذه الموافقة – التي أُعلن عنها في بيان صدر يوم الخميس عن “بايو أونانوغا”، المستشار الخاص للرئيس لشؤون الإعلام والاستراتيجية – في إطار جهود الإدارة الأوسع لتعزيز قدرة القوات المسلحة على التصدي للتحديات الأمنية المتطورة التي تواجه البلاد. ووفقاً للبيان، من المتوقع أن تؤدي عملية التوسيع هذه إلى تحسين آليات القيادة والسيطرة، وتطبيق اللامركزية في اتخاذ القرارات العملياتية، وتعزيز أمن الحدود وحماية البنية التحتية الوطنية الحيوية، فضلاً عن تحسين عمليات مكافحة التمرد والأمن الداخلي، وضمان استجابة عسكرية أسرع للتهديدات الناشئة في جميع أنحاء البلاد PR Nigeria

الكاميرون

اجتماع للحزب الحاكم في الكاميرون وسط انتقادات لغياب الرئيس بيا الطويل

دعا الحزب الحاكم في الكاميرون كبار قادته إلى اجتماع نادر يوم الأربعاء، وذلك في ظل تزايد الانتقادات بشأن الغياب المستمر للرئيس بول بيا (93 عاماً)، الذي قضى الأيام الخمسة والأربعين الماضية خارج البلاد. وكان بيا -وهو أكبر رؤساء الدول سناً في العالم- قد غادر الكاميرون في 7 يونيو/حزيران فيما وصفه “الديوان المدني” بأنه “إقامة خاصة قصيرة في أوروبا”، ولم يعد منذ ذلك الحين؛ كما لم تقدم الحكومة أي معلومات حول موعد عودته المحتمل. ولم يكشف جان نكويت، الأمين العام للجنة المركزية لـ “الحزب الديمقراطي الشعبي الكاميروني” (CPDM) والذي دعا إلى الاجتماع، عن جدول أعماله، مكتفياً بوصفه في بيان بأنه “جلسة عمل مهمة”. … يُذكر أن بيا يتولى السلطة منذ عام 1982، وقد دأب لسنوات على قضاء فترات طويلة في سويسرا ومناطق أخرى من أوروبا؛ إلا أن تقدمه في العمر جعل هذه الغيابات تثير بشكل متزايد تكهنات حول صحته ومكان وجوده وقدرته على الحكم. وتُعد رحلته الخارجية الحالية هي الأطول له حتى الآن. وكانت الحكومة قد حظرت مناقشة الوضع الصحي لبيا بعد فترة غياب طويلة مماثلة في عام 2024، غير أن ذلك لم يمنع بعض شخصيات المعارضة من التعليق على غيابه Reuters

مالي

كيف تعيد تحالفات الجماعات المسلحة تشكيل الصراع في مالي ومنطقة الساحل الأوسع

لم تكن عملية الكمين التي وقعت في 18 يوليو بالقرب من بلدة “أنيفيس” الشمالية -والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 50 جندياً مالياً واستهدفت قافلة مشتركة للقوات المسلحة المالية (FAMa) و”فيلق أفريقيا” الروسي (الذي حل محل مجموعة “فاغنر” لتمثيل الوجود العسكري لموسكو في مالي) – مجرد انتكاسة ميدانية عابرة؛ بل سلطت الضوء على تزايد التنسيق بين الجماعات المسلحة في مالي، وكشفت عن محدودية الاستراتيجية الأمنية للحكومة العسكرية رغم الدعم العسكري الروسي المتزايد. … وقد أعلنت كل من “جبهة تحرير أزواد” (FLA) -وهي تحالف يضم في الغالب جماعات انفصالية من الطوارق- و”جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” (JNIM) مسؤوليتهما المشتركة عن هذا الكمين. … وبالنسبة للجيش المالي، فإن هذا التعاون يجعل التنبؤ بالهجمات والتصدي لها أمراً أكثر صعوبة، إذ يتيح للجماعات المسلحة الجمع بين المعرفة المحلية والقوى البشرية والخبرة العملياتية، مع السعي في الوقت ذاته لتحقيق أهداف خاصة بكل منها. … وإذا ما أثبتت الشراكة بين “جبهة تحرير أزواد” و”جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” ديمومتها، فقد تشجع على تعاون تكتيكي مماثل في مناطق أخرى من الساحل، مما يزيد من تعقيد الجهود الرامية لاحتواء الجماعات المسلحة التي تمتد عملياتها بالفعل عبر الحدود الوطنية Al Jazeera

الغابون

الغابون وفرنسا تعززان التعاون الصناعي عبر اتفاقية “إيراميت” (Eramet) بشأن المنجنيز

أعلنت مجموعة “إيراميت” (Eramet) يوم الاثنين عن توقيع مذكرة تفاهم مع الحكومة الغابونية، وذلك خلال زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس “بريس كلوتير أوليغي نغيما” إلى فرنسا. وتحدد الاتفاقية خارطة طريق صناعية مشتركة تدرس بموجبها المجموعة فرصاً استثمارية تتيح معالجة ما يصل إلى 700 ألف طن من خام المنجنيز محلياً سنوياً بحلول عام 2031. وفي المقابل، تعهدت الغابون بتوفير الظروف اللازمة لجعل هذه المشاريع مجدية اقتصادياً، بما في ذلك ضمان إمدادات طاقة موثوقة. وتُعد هذه المذكرة خطوة هامة في مساعي الغابون للاحتفاظ بجزء أكبر من القيمة الناتجة عن ثروتها المعدنية؛ إذ تُعد البلاد واحدة من كبار منتجي المنجنيز في العالم، وقد جعلت من المعالجة المحلية ركيزة أساسية لاستراتيجيتها الصناعية. … وكانت هذه الخطط من بين القضايا الرئيسية التي نوقشت خلال المحادثات التي جرت في باريس بين الرئيس “أوليغي نغيما” والرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”. كما استعرض الزعيمان التقدم المحرز في الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال زيارة ماكرون إلى ليبرفيل في نوفمبر 2025 RFI

السنغال

فاي، رئيس السنغال، يؤسس حزباً جديداً مكرساً بذلك انفصاله عن سونكو

أطلق الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي حزباً سياسياً جديداً، ليُضفي طابعاً رسمياً على انفصاله عن حليفه السابق عثمان سونكو، مما يمهد لصراع على قيادة حركة الإصلاح التي أوصلتهما إلى السلطة عام 2024. وجاء تأسيس حزب “كيراي – الوطنيون الجمهوريون” (Kiiraay-The Republican Patriots) يوم السبت ليعلن رسمياً انهيار التحالف بين فاي وسونكو، وذلك بعد أشهر من التوتر بشأن مسار الحكومة والتحديات الاقتصادية المتزايدة التي تواجهها السنغال. وقد انبثق الحزب الجديد عن ائتلاف “ديوماي الرئيس” (Diomaye President) الذي دعم الحملة الرئاسية الناجحة لفاي عام 2024. وفي كلمة ألقاها أمام أنصاره في دكار، وصف فاي حزب “كيراي” بأنه حركة تتمحور حول المؤسسات لا الأشخاص. وقال فاي: “إن حزب كيراي – الوطنيون الجمهوريون هو بيت مفتوح للجميع”، مضيفاً أن الحزب سيسترشد بمبادئ “الأخلاق” و”الشفافية”.

وأشار إلى أن الحركة ستكون مفتوحة أمام “الشباب والنساء والمزارعين والصيادين والمعلمين والعاملين في القطاع الصحي والمغتربين” وجميع المواطنين الملتزمين بخدمة الجمهورية. وفي رسالة أخرى وجهها لأنصاره، أكد فاي أن المناصب السياسية لا ينبغي أن تُعامل على أنها مكافأة. وقال: “ستكون المسؤوليات واجبات وليست مكافآت”، مضيفاً أن الشفافية ستظل إحدى المبادئ التوجيهية للحزب. وتُتوج هذه الخطوة القطيعة السياسية بين الرجلين اللذين أطاح تحالفهما بالمؤسسة السياسية التقليدية في السنغال  Aljazeera

شرق إفريقيا

كينيا

كينيا تؤجل اتفاقية دفاعية مع المملكة المتحدة بسبب خلاف حول حصانة القوات

أرجأت كينيا المصادقة على اتفاقية للتعاون الدفاعي كانت قد وقعتها مع بريطانيا عام 2021، وذلك في ظل خلاف حول الاختصاص القضائي ومساءلة الجنود البريطانيين يهدد بتوتير عقود من التعاون العسكري بين البلدين. ويتمحور الخلاف حول إصرار بريطانيا على الاحتفاظ بالاختصاص القضائي الأساسي على قواتها المنتشرة في كينيا، حتى في الحالات التي تنطوي على جرائم خطيرة تُرتكب أثناء أداء المهام الرسمية؛ في المقابل، تطالب كينيا بحق محاكمة الجنود البريطانيين أمام المحاكم الكينية عن الجرائم المرتكبة على أراضيها. وقد وصل هذا الجمود بشأن الاتفاقية -التي تشكل ركيزة للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب واستمرار وجود “وحدة تدريب الجيش البريطاني في كينيا” (BATUK)- إلى أعلى المستويات الحكومية في كلا البلدين. وكان من المفترض أن تحل هذه الاتفاقية -التي أقرها مجلس الوزراء الكيني عام 2021 وأُحيلت لاحقاً إلى البرلمان- محل اتفاقية التعاون الدفاعي السابقة الموقعة عام 2015، والتي انتهى العمل بها في 6 أكتوبر 2021. ومع ذلك، لا تزال المعاهدة غير مصادق عليها بعد مرور خمس سنوات، وذلك بسبب مخاوف تتعلق ببنود تبدو وكأنها تحمي الجنود البريطانيين من الملاحقة القضائية في كينيا، بما في ذلك في قضايا تتعلق بانتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان. كما برزت قيمة المبلغ الذي تدفعه بريطانيا لكينيا مقابل استخدام مرافق التدريب العسكري كنقطة خلاف أخرى Daily Nation.

جنوب السودان

التمويل والأمن لا يزالان يشكلان تحدياً أمام التحضيرات للانتخابات في جنوب السودان

حققت المفوضية الوطنية للانتخابات في جنوب السودان تقدماً ملموساً في التحضيرات لأول انتخابات عامة تشهدها البلاد منذ الاستقلال، حيث تم تعيين مفوضين للانتخابات في جميع الولايات تقريباً؛ ومع ذلك، لا تزال فجوات التمويل، وانعدام الأمن، والتحديات اللوجستية تهدد الجدول الزمني للانتخابات. وفي مقابلة أجريت معه، صرح رئيس المفوضية، البروفيسور أبيدنيغو أكوك، بأن المفوضية قد أنشأت هياكلها بالفعل في معظم أنحاء البلاد، ولم يتبق سوى تعيين مفوضين في مدينة ملكال لاستكمال الانتشار على مستوى البلاد. … وأوضح أكوك أن العملية الانتخابية ستُجرى على مراحل، تبدأ بتسجيل الناخبين، تليها مرحلة تسجيل المرشحين، وتوعية الناخبين، ثم عملية الاقتراع. … ولا يزال الأمن يمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه الانتخابات المزمع إجراؤها؛ إذ أقر أكوك بأن بعض مناطق البلاد لا تزال تشهد حالة من عدم الاستقرار، وهو ما قد يؤثر على عمليات تسجيل الناخبين والاقتراع. … كما يُعد التمويل عقبة رئيسية أخرى. … يذكر أن جنوب السودان قد أرجأ الانتخابات مراراً وتكراراً منذ نيله الاستقلال في عام 2011 Radio Tamazuj.

الكونغو الديمقراطية

الأمم المتحدة تفرض عقوبات على قادة جماعات مسلحة في شرق الكونغو

فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على قادة جماعات مسلحة تنشط في شرق الكونغو، بما في ذلك متمردو تحالف “AFC/M23″ المدعومون من رواندا، و”القوات الديمقراطية لتحرير رواندا” (FDLR) التي تقاتل إلى جانب الجيش الكونغولي. وقد احتدم القتال في شرق الكونغو العام الماضي عندما استولى تحالف “AFC/M23” المتمرد – الذي تقول الأمم المتحدة وحكومات غربية إنه يحظى بدعم رواندا – على مساحات واسعة من المنطقة؛ في حين تنفي رواندا دعمها للمتمردين. وأعلن مجلس الأمن الدولي، يوم الخميس، أن اللجنة المعنية بمراقبة حظر الأسلحة المفروض على جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أضافت ستة أفراد وكيانين إلى قائمة العقوبات الخاصة بها. وشملت القائمة كورنيي نانغا، زعيم تحالف “AFC” المتمرد (الذي يضم أيضاً حركة “M23”)، وجون إيماني نزينزي، رئيس الاستخبارات في حركة “M23″، وغوستاف كوبوايو، وهو قيادي في “القوات الديمقراطية لتحرير رواندا” (FDLR). وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على كل من نزينزي وكوبوايو الشهر الماضي، متهمة إياهما بتأجيج الصراع في الشرق رغم جهود الوساطة التي بذلتها واشنطن. وتتضمن عقوبات الأمم المتحدة حظراً على الأسلحة، وحظراً على السفر، وتجميداً للأصول cnbcafrica.

جيبوتي

جيبوتي: تحذير عاجل يسلط الضوء على تصاعد حاد في معدلات الجوع

حذرت شبكة عالمية لمراقبة الأمن الغذائي – مدعومة من الأمم المتحدة – في تقرير جديد صدر يوم الجمعة، من أن أكثر من 256 ألف شخص في جيبوتي (أي ما يعادل نحو 25 في المائة من السكان) يواجهون على الأرجح مستويات “أزمة” أو “طوارئ” فيما يتعلق بانعدام الأمن الغذائي خلال الأشهر المقبلة. وأشار التقرير إلى أن أحدث البيانات تعكس زيادة كبيرة مقارنة بالفترة السابقة (من مايو إلى يونيو). وتضم قائمة المتضررين في الغالب لاجئين يقيمون في مخيمي “علي أدي” و”هول-هول”، حيث تعتمد الأسر هناك بشكل كبير على المساعدات الغذائية؛ إذ صُنّف ما يقرب من 70 في المائة من سكان هذه المخيمات – أي أكثر من 21 ألف شخص – ضمن فئة “مستوى الأزمة” أو ما هو أسوأ. وتواجه هذه الدولة الواقعة في القرن الأفريقي، والتي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة، تحديات متعددة تؤثر على أمنها الغذائي، حيث يسلط التقرير الضوء على ثلاثة عوامل رئيسية ستؤدي إلى تفاقم أزمة الجوع خلال الأشهر الستة المقبلة: المخاطر المناخية: إذ ستتسبب ظاهرة “النينيو” المرتقبة – وما يصاحبها من أمطار موسمية غير منتظمة، وارتفاع حاد في درجات الحرارة، وموجات جفاف – في جفاف مصادر المياه وتقلص المراعي المتبقية للماشية، مما يؤدي إلى انخفاض هائل في الإنتاج الزراعي والأنشطة الرعوية؛ وارتفاع أسعار الغذاء: حيث تؤثر الاضطرابات في حركة التجارة الإقليمية والتوترات الجيوسياسية حول مضيق باب المندب على تكاليف استيراد الأغذية، وتعطل سلاسل التوريد، وتقلل من توفر المنتجات في الأسواق المحلية؛ والصدمات الاقتصادية: إذ يضغط التضخم بشدة على القدرة الشرائية – الهشة أصلاً – للأسر في المناطق الريفية وشبه الحضرية، مما يحد من قدرتها على الحصول على الغذاء، ويؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج وتباطؤ النمو الاقتصادي على المستوى الوطني UN News

الشؤون الإقليمية

مبادرة “درع أفريقيا” (Africa Shield): لماذا أصبح تأمين التنمية أولوية أمنية جديدة؟

مع توسع الاقتصادات الأفريقية وزيادة تطورها التكنولوجي، تواجه الحكومات تحدياً متزايداً يتمثل في حماية المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية (CBRN) -المستخدمة في مجالات الرعاية الصحية والصناعة والبحث والتعدين- من السرقة أو التحويل عن مسارها أو سوء الاستخدام. وتشمل تدابير أمن هذه المواد المصادر المشعة المستخدمة في علاج السرطان، والمواد الكيميائية المستخدمة في التصنيع والتعدين، والمواد البيولوجية التي يتم التعامل معها في المختبرات، والتقنيات ذات الاستخدامات المدنية والأمنية المزدوجة. ورغم أن معظم هذه المواد تُستخدم بأمان في الحياة اليومية، إلا أن ضعف اللوائح التنظيمية أو عدم كفاية الرقابة أو حوادث السرقة قد تتيح تحويلها لأغراض إجرامية أو خبيثة. وفي هذا السياق، عُقدت ورشة العمل الإقليمية “درع أفريقيا 2026” (Africa Shield 2026) لمكافحة الانتشار في تونس العاصمة خلال الفترة من 14 إلى 16 يوليو، حيث جمعت أكثر من 100 مشارك من جميع أنحاء أفريقيا، بمن فيهم مسؤولو إنفاذ القانون، وممثلون عسكريون، وصناع سياسات، ومنسقون وطنيون مكلفون بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1540، الذي يلزم الدول بمنع الجهات غير الحكومية من حيازة أسلحة الدمار الشامل والمواد المرتبطة بها. وقد قاد ورشة العمل “البرنامج الدولي لمكافحة الانتشار” التابع لوكالة الحد من التهديدات الدفاعية الأمريكية (DTRA)، وذلك بالشراكة مع “مبادرة مراكز التميز التابعة للاتحاد الأوروبي للحد من المخاطر المتعلقة بالمواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية” و”معهد الأمم المتحدة الأقاليمي لبحوث الجريمة والعدالة”. وتساعد مبادرة “درع أفريقيا” -التي تُعقد حالياً في نسختها السادسة- الحكومات الأفريقية على تعزيز قدراتها في مجالات الوقاية من مخاطر المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، والكشف عنها، والاستجابة لها، وذلك من خلال التدريب والتنسيق وبناء القدرات Al Jazeera.

أفريقيا تستعد للحظة أولمبية تاريخية في داكار 2026

عندما تنطلق دورة الألعاب الأولمبية للشباب في السنغال بعد 100 يوم، ستكون هذه المرة الأولى التي تقام فيها مثل هذه الفعاليات على الأراضي الأفريقية. فعلى الرغم من أن القارة قد قدمت للعالم نخبة من الأبطال والنجوم البارزين في رياضات مثل ألعاب القوى وكرة القدم والملاكمة، إلا أنها لم يسبق لها استضافة أي منافسات أولمبية من قبل؛ وهو ما ستغيره دورة “داكار 2026” التي تبدأ فعالياتها في 31 أكتوبر. … وقع الاختيار على مدينة داكار لتكون المدينة المضيفة في أكتوبر 2018، وكان من المقرر في البداية إقامة الألعاب عام 2022، لكنها أُجّلت إلى هذا العام بسبب جائحة كوفيد-19، مما أتاح مزيداً من الوقت للتخطيط. وستُقام المنافسات في مواقع متعددة موزعة بين العاصمة السنغالية ومدينتي ديامنياديو وسالي. … ورغم أن دورة الألعاب الأولمبية للشباب أصغر حجماً مقارنة بنظيرتها المخصصة للكبار، إلا أنها ستشهد مشاركة نحو 2700 رياضي يتنافسون في 25 رياضة. كما ستُقام عشر رياضات تفاعلية غير تنافسية تهدف إلى تشجيع الشباب المحليين على المشاركة. وبدلاً من تشييد منشآت قد تقتصر استخداماتها على فترة الألعاب فقط، ركز المنظمون جهودهم على ترميم المواقع القائمة والحفاظ عليها. … وفي حين يحرص المنظمون على إبراز “داكار 2026” كحدث يمثل القارة بأسرها وليس مجرد حدث وطني، فإن وجود قيادة أفريقية على أعلى المستويات في اللجنة الأولمبية الدولية يعزز الشعور بأن هذه الدورة تمتلك القدرة على تغيير نظرة العالم للقارة؛ فقد أصبحت كيرستي كوفنتري في العام الماضي أول امرأة – وأول شخصية أفريقية – تتولى رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية، وستشمل فترة ولايتها هذه الرياضية الزيمبابوية الإشراف على هذا الحدث البارز BBC

لماذا لا يزال الشباب الأفارقة يستمعون إلى الراديو؟

مع الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية، قد تتوقع أنها حسمت المعركة لصالحها في الاستحواذ على اهتمام الناس. ومع ذلك، ووفقاً لاستطلاع للرأي نشرته مؤسسة “أفروباروميتر” (Afrobarometer) في شهر أبريل، لا تزال أخبار الراديو تحتفظ بمكانة قوية في القارة؛ إذ يذكر نحو 55% من الأفارقة الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً أنهم يتلقون أخبارهم بانتظام عبر الراديو، وهي نسبة تقل قليلاً فقط عن الـ 58% الذين يعتبرون وسائل التواصل الاجتماعي مصدرهم الرئيسي للأخبار. فما الذي يفسر هذا الجاذبية المستمرة؟ يتميز الراديو بتكلفته المنخفضة وسهولة الوصول إليه؛ إذ تتوفر تقنية البث الإذاعي (FM) حتى في أرخص الهواتف، ولا يتطلب الاستماع إليها استهلاك بيانات الهاتف المحمول باهظة الثمن. كما يحرص العديد من المستمعين على الاتصال بالبرامج الإذاعية أثناء تواجدهم في زحام المرور داخل المدن الأفريقية الكبرى. وبدلاً من الإضرار بالراديو، يبدو أن الإنترنت يساهم في تعزيز نجومية مقدمي البرامج؛ فقد تحول المذيعون البارزون إلى مشاهير على منصات التواصل الاجتماعي. … وتوظف كينيا الإنترنت أيضاً لحل مشكلة نقص الترددات الإذاعية؛ فبعد غانا والسنغال، بدأت كينيا في تجربة تقنية البث الإذاعي الرقمي (DAB)، التي تعمل على ضغط الموجات الإذاعية وتحويلها إلى بيانات رقمية، مما يتيح مساحة كافية لاستيعاب المزيد من المحطات الإذاعية The Economist

تكتل غرب أفريقيا يطالب بالإفراج عن زعيم المعارضة في غينيا بيساو

حثت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) الحكومة التي يقودها الجيش في غينيا بيساو على الإفراج غير المشروط عن جميع الشخصيات السياسية المحتجزة، بمن فيهم زعيم المعارضة دومينغوس سيمويس بيريرا، وذلك في ختام قمة لرؤساء الدول عُقدت في سيراليون. وذكرت “إيكواس” في بيان صدر في وقت متأخر من يوم الاثنين أن الإفراج عن جميع السجناء السياسيين من شأنه أن “يعزز مصداقية العملية الانتقالية”. وكان قادة غينيا بيساو قد استولوا على السلطة في انقلاب وقع في نوفمبر الماضي، وأقروا ميثاقاً انتقالياً مدته عام واحد في الشهر التالي. وصدر أمر بإعادة بيريرا -وهو رئيس وزراء سابق وزعيم حزب “بايجك” (PAIGC) الثوري- إلى السجن في 10 يوليو، حسبما أفادت عائلته لوكالة “رويترز” الأسبوع الماضي. وكان قد احتُجز سابقاً في يوم الانقلاب العام الماضي، لكنه نُقل لاحقاً إلى الإقامة الجبرية في فبراير، في محاولة -على ما يبدو- لتهدئة “إيكواس”. ويواجه بيريرا اتهامات بارتكاب جرائم اقتصادية والتورط في محاولة انقلاب مزعومة في أكتوبر 2025، وهي اتهامات ينفيها. وستجري الدولة الواقعة في غرب أفريقيا استفتاءً دستورياً في 30 أغسطس، تليه انتخابات عامة في 6 ديسمبر 2026، وفقاً لبيان “إيكواس” .usnews

صندوق النقد الدولي: الذكاء الاصطناعي قد يرفع اقتصاد أفريقيا جنوب الصحراء بنسبة 4% حال تحسن خدمات الكهرباء والإنترنت

أظهرت ورقة بحثية أصدرها صندوق النقد الدولي يوم الثلاثاء أن الذكاء الاصطناعي قد يعزز اقتصاد منطقة أفريقيا جنوب الصحراء بنحو 4% خلال العقد المقبل، شريطة تحسين إمدادات الكهرباء والوصول إلى الإنترنت وتطوير المهارات الرقمية؛ وفي غياب مثل هذه الإصلاحات، قد تكون مكاسب النمو ضئيلة للغاية. وفي حين تتسابق الدول والشركات لاغتنام المزايا الاقتصادية للذكاء الاصطناعي، تشهد الاستثمارات في مراكز البيانات والبنية التحتية للطاقة والشبكات الرقمية طفرة عالمية. غير أن الورقة حذرت من أن منطقة أفريقيا جنوب الصحراء -التي تحتل المرتبة الأدنى في مؤشر صندوق النقد الدولي لجاهزية الذكاء الاصطناعي- تواجه خطر عدم تحقيق سوى جزء ضئيل من المكاسب المحتملة إذا ظلت اختناقات البنية التحتية دون معالجة. … ولا تزال أفريقيا تقبع على هامش الطفرة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، إذ تسجل منطقة أفريقيا جنوب الصحراء واحدة من أدنى معدلات تبني هذه التقنية على مستوى العالم، متأخرةً عن جميع المناطق الأخرى باستثناء جنوب آسيا. ويعزو مؤشر صندوق النقد الدولي هذه الفجوة إلى أوجه القصور في البنية التحتية الرقمية والمهارات التقنية والقدرات التنظيمية، وهي عوامل تحدّ من تبني التقنية ومن قدرة المنطقة على الصمود أمام الاضطرابات التي قد تلحق بسوق العمل cnbcafrica.

الشؤون الدولية

منظمة التجارة العالمية: الطلب على المعادن الحيوية يذكي الصراعات لكنه قد يفيد الدول الغنية بالموارد

صرحت رئيسة منظمة التجارة العالمية يوم الأربعاء بأن الطلب العالمي المتزايد على المعادن الحيوية يمثل “فرصة العمر” للدول الغنية بالموارد في أفريقيا ومناطق أخرى لاستغلال ثرواتها وتحسين حياة الملايين، إلا أنه أدى -بسهولة بالغة- إلى تفاقم العنف والفقر. وحذرت المديرة العامة للمنظمة، نغوزي أوكونجو إيويالا، مجلس الأمن الدولي من أن “المعادن الحيوية بات يُنظر إليها بشكل متزايد على أنها أصول استراتيجية -وليس مجرد سلع تجارية- ومصدر رئيسي للمنافسة بين الدول”. وأشارت إلى وجود فرصة حقيقية لبناء “اقتصاد عالمي أكثر تنوعاً وشمولاً ويحقق مكاسب للجميع”، بحيث لا تقتصر العملية على استخراج الثروة المعدنية وتصنيعها في الخارج، بل تصبح تلك الثروة محركاً للتحول الاقتصادي. وطرحت في هذا الصدد ثلاث أولويات: أولاً، ينبغي للدول النامية الغنية بالموارد المطالبة بزيادة عمليات المعالجة والتكرير و”إضافة القيمة” محلياً. ثانياً، يجب تعزيز سيادة القانون الدولي. وثالثاً -وهو الأهم- ينبغي لهذه الدول التعاون فيما بينها واستغلال ما تملكه من نفوذ لتغيير نمط تصدير المواد الخام واستيراد السلع المصنعة، فضلاً عن تعزيز الاستثمار AP.

 قراصنة صوماليون يحتجزون سفينة تجارية اختُطفت قبالة سواحل اليمن

ذكر اثنان من سكان منطقة “بونتلاند” الصومالية (التي تتمتع بحكم شبه ذاتي) لوكالة “رويترز” يوم الخميس أن قراصنة صوماليين يحتجزون حالياً سفينة تجارية كانت قد اختُطفت الأسبوع الماضي في المياه اليمنية بخليج عدن. والسفينة المعنية هي “إم تي أسانا” (MT Asana)، وهي ناقلة للوقود والمواد الكيميائية ترفع علم تنزانيا. وقد عرّف أحد السكان الذين تحدثوا إلى “رويترز” نفسه بأنه قرصان سابق، مشيراً إلى وجود 20 شخصاً من طاقم السفينة على متنها، بمن فيهم ثمانية ألمان وعشرة فلبينيين. أما الساكن الآخر -وهو من منطقة “علوولا” في بونتلاند- فقد شاهد قراصنة ينقلون مواد غذائية إلى السفينة المختطفة. وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة قد أفادت الأسبوع الماضي بأن سفينة صعد على متنها أشخاص غير مصرح لهم في خليج عدن قد وُجّهت إلى المياه الصومالية، مصنفةً الحادثة على أنها عملية اختطاف. يذكر أن القراصنة الصوماليين تسببوا في فوضى عارمة في المياه الواقعة قبالة الساحل الطويل للصومال -الواقع في منطقة القرن الأفريقي- خلال الفترة ما بين عامي 2008 و2018، غير أن نشاط القرصنة عاد للظهور مجدداً في أواخر عام 2023 بعد فترة من الهدوء Reuters

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على السودان عقب مزاعم استخدام غاز الكلور

فرضت الولايات المتحدة قيوداً جديدة تشمل حظر استخدام المجال الجوي وقيوداً مالية على الحكومة السودانية التي يقودها الجيش، وذلك على خلفية اتهامها باستخدام أسلحة كيميائية في حربها ضد قوات الدعم السريع المنافسة. وتُقيّد هذه العقوبات الأخيرة -التي دخلت حيز التنفيذ يوم الاثنين- قدرة السودان على الحصول على التمويل والواردات الأمريكية، كما تحظر على شركات الطيران المملوكة للدولة السودانية استخدام المجال الجوي الأمريكي. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت الشهر الماضي أنها توصلت إلى نتيجة مفادها أن “حكومة السودان استخدمت أسلحة كيميائية في عام 2024″، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية التي صادق عليها السودان عام 1999. … وفي العام الماضي، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” -نقلاً عن أربعة مسؤولين أمريكيين كبار لم تكشف عن هوياتهم- أن المادة الكيميائية المستخدمة، بموافقة مباشرة من قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، كانت غاز الكلور. كما أفادت قناة “فرانس 24” التلفزيونية الشقيقة لإذاعة فرنسا الدولية (RFI) بأن الجيش أسقط برميلين يحتويان على غاز الكلور بالقرب من مصفاة “الجيلي” للنفط شمال الخرطوم في سبتمبر 2024. واستناداً إلى بيانات المصادر المفتوحة ولقطات من وسائل التواصل الاجتماعي وتحليلات خمسة خبراء، ذكرت القناة أن المنطقة كانت خاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع المنافسة في ذلك الوقت. يُذكر أن الجيش السوداني -الذي هيمن على السلطة في البلاد طوال معظم فترات تاريخها منذ الاستقلال عام 1956- قد واجه اتهامات سابقة بتنفيذ هجمات كيميائية  RFI

الأمم المتحدة تحذر: الجماعات المسلحة في نيجيريا ومنطقة الساحل تعزز قدراتها العملياتية عبر استخدام متزايد للطائرات المسيرة والعملات المشفرة

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء الاستخدام المتزايد للطائرات المسيرة وتقنيات الاتصال المتطورة والعملات المشفرة من قبل الجماعات [الجهادية] الناشطة في شمال نيجيريا وعبر منطقة غرب أفريقيا والساحل، محذرة من أن هذه التكتيكات المتطورة تجعل مواجهة هذه الجماعات أكثر صعوبة. وجاء هذا التحذير على لسان ليوناردو سيماو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لغرب أفريقيا والساحل ورئيس مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا والساحل (UNOWAS)، خلال إحاطة قدمها لمجلس الأمن الدولي. وقد استعرض سيماو أحدث تقرير للأمين العام حول التطورات في المنطقة -والذي يغطي الفترة من 29 نوفمبر 2025 إلى 30 يونيو 2026- بالتزامن مع مناقشة مجلس الأمن للأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في المنطقة. وجاءت هذه الإحاطة عقب قرار المجلس تمديد ولاية مكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا والساحل (UNOWAS) حتى 31 يناير 2029. ووفقاً لسيماو، فإن المنظمات [الجهادية] تعمل على تكييف أساليبها بسرعة من خلال توظيف التقنيات الحديثة وتوسيع نطاق التنسيق العابر للحدود… كما أشار إلى أن أنشطة هذه الجماعات أصبحت متشابكة بشكل وثيق مع الجريمة المنظمة العابرة للحدود، مما يتيح لها ترسيخ سيطرتها الميدانية والاقتصادية وتقويض ثقة الجمهور في مؤسسات الدولة… وشدد سيماو على أن العمليات العسكرية وحدها لن تكون كافية للقضاء على الإرهاب، داعياً الحكومات إلى معالجة الظروف الاجتماعية والاقتصادية الكامنة التي تغذي التطرف العنيف PR Nigeria.

 

أفروبوليسي

المركز الإفريقي للأبحاث ودراسة السياسات (أفروبوليسي) مؤسسة مستقلة تقدم دراسات وأبحاثاً حول القضايا الأفريقية لدعم صناع القرار بمعرفة دقيقة وموثوقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى